واشنطن - الحياة واشنطن
أكد البيت الأبيض، اليوم السبت، مشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في قمة المناخ (COP27)، التي يستضيفها منجع شرم الشيخ المصري في نوفمبر المقبل.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان صحفي، إن بايدن سيحضر في 11 نوفمبر قمة المناخ، موضحة أن مشاركة بايدن تستند إلى العمل الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة للمضي في مكافحة تغير المناخ على المستوى العالمي، وأنه سيؤكد أن العالم يتوجب عليه أن يتحرك في هذا العقد الحاسم.
ويستضيف منتجع شرم الشيخ في جنوب سيناء، خلال الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل، مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 27)، المتوقع أن يشهد مشاركة واسعة من قادة دول العالم.
وكانت "الحياة واشنطن" أكدت مشاركة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في تلك القمة بهدف إعطاء دفعة للتحركات الرامية إلى "مكافحة التغير المناخي".
ومن المقرر أن يشارك قادة الدول في القمة يومي 11 و 12 نوفمبر، قبل أن تتواصل المناقشات على مستوى الوزراء والخبراء والمختصين.
وإضافة إلى الموضوعات المهمة التي يناقشها المؤتمر في ظل الآثار السلبية التي تعانيها البشرية جراء تغير المناخ، وتصاعد تحذيرات المختصين من تفاقم تلك التأثيرات في حال عدم التدخل للحد من مسبباتها، ستكون المفاوضات السياسية بين قادة دول العالم، محط أنظار واهتمام المراقبين، نظرا للتوتر غير المسبوق الذي تعانيه العلاقات الدولية.
وفيما أكدت تل أبيب مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، لم تتأكد بعد مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإن كان الأرجح أن يحضرها لتأكيد فشل محاولات أمريكا والغرب عزله عن الساحة الدولية، ضمن مساعي الغرب لنبذ موسكو دوليا، على خلفية الهجوم العسكري الذي شنته ضد أوكرانيا.
ولن يجد بوتين فرصة مواتية للترويج لدوافع بلاده لعملياتها العسكرية في أوكرانيا، أفضل من تجمع دولي سيشارك فيه بايدن وقادة أوروبيين بارزين.
وسيكون التمثيل السعودي أيضا محل اهتمام استثنائي، في ظل توتر العلاقات الأمريكية السعودية على نحو غير مسبوق في العقود الماضية، بسبب قرار منظمة "أوبك بلس"، التي تقودها السعودية، تخفيض انتاج النفط مليوني برميل يوميا، وهو ما اعتبرته واشنطن اصطفافا من الرياض في المعسكر الروسي، ما دفع بايدن نفسه إلى التعهد بتكبيد السعودية "تبعات" لهذا القرار.
وربما ستتيح قمة المناخ فرصة للدبلوماسية لتهدئة التوتر السعودي الأمريكي، وسط توقعات برئاسة ولي العهد رئيس الوزراء محمد بن سلمان وفد بلاده في القمة الدولية.
وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، تمنى ألا تطغى الأحداث السياسية على أهداف القمة المتعلقة بمواجهة تغيرات المناخ.
في غضون ذلك، سيتجه بايدن من شرم الشيخ إلى كمبوديا في الفترة من 12 إلى 13 نوفمبر للمشاركة في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا وقمة شرق آسيا "ليعيد التأكيد على التزام الولايات المتحدة، بناء على نجاح القمة التاريخية الخاصة بين الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في واشنطن"، حسب بيان البيت الأبيض.
وبعدها سيتوجه بايدن إلى إندونيسيا في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر لحضور قمة قادة مجموعة العشرين، حيث يسلط الضوء على التزام الولايات المتحدة بهذا المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي مع الدول التي تمثل أكثر من 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وسيعمل مع شركاء مجموعة العشرين لمواجهة التحديات الرئيسية مثل تغير المناخ ، والتأثير العالمي لحرب روسيا على أوكرانيا ، بما في ذلك على الطاقة والأمن الغذائي والقدرة على تحمل التكاليف، ومجموعة من الأولويات الأخرى المهمة لانتعاش الاقتصاد العالمي.
اقرأ ايضا: انطلاق قمة المناخ في شرم الشيخ بمشاركة أكثر من 190 دولة ومنظمة