الجزائر _ الحياة واشنطن
اختتمت مساء اليوم الاربعاء القمة العربية الحادية والثلاثين، في الجزائر، بآمال أطلقها الزعماء العرب في كلماتهم بـ "لم الشمل" العربي، وردع التدخلالت الخارجية في الاقليم، والتي رأوا أنها أضرت بدوله، وشعوبه.
وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن قمة الجزائر شكلت محطة هامة لـ "تعزيز التضامن العربي في سبيل حماية مصالح العرب المشتركة والعمل كمجموعة موحدة وقوية بمقدراتها ومواردها".
وأشاد تبون، في كلمة اختتم بها أعمال القمة، بالروح التوافقية التي سادتها والتي سمحت باستعراض الأوضاع السائدة في المنطقة العربية والمحيط الاقليمي والساحة الدولية واتخاذ العديد من القرارات الهامة التي من شأنها أن تتوجه بالعمل المشترك مباشرة نحو المواطن العربي للتكفل بهمومه والاستجابة لتطلعاته المشروعة.
وأوضح أن الآراء القيمة والمبادرات الحكيمة التي تم التوافق عليها، أثرت مخرجات القمة العربية وأكدت الالتزام المشترك والثابت للدفاع عن قضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وشدد على الدعم المطلق للشعب الفسلطيني من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في اقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وفق ما جاء في مبادرة السلام العربية والتي تمثل الموقف العربي إزاء القضية المركزية.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تنسيق وتوحيد الجهود لمرافقة مسار تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعم طلب دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة.
وقال الرئيس الجزائري إن القرارات الطموحة التي تم اتخاذها تدفع لتكثيف الجهود خلال فترة رئاسة الجزائر لمجلس الجامعة على مستوى القمة، من أجل العمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، معربا عن يقين بلاده من أن روح التوافق والتضامن التي ميزت هذه القمة ستكون حافزا للمضي قدما نحو تجسيد الأهداف المشتركة.
وكان الزعماء العرب اعتمدوا "إعلان الجزائر"، الذي يؤكد رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية – العربية.
وشدد "إعلان الجزائر" على مركزية القضية الفلسطينية، وتعزيز العمل العربي المشترك الشامل، والتمسك بمبادرة السلام العربية كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها.