اعتقلت قوات السلطة الفلسطينية، مسؤول "المؤتمر الشعبي الفلسطيني" في الضفة الغربية عمر عساف، في محاولة لمنع انعقاد المؤتمر.
وقالت مصادر لـ "الحياة واشنطن" إن قوات أمنية اعتقلت منسق اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي عمر عساف، من مقر انعقاد المؤتمر في رام الله، فيما كان يُرتب لانطلاقه اليوم.

ومن المقرر أن ينطلق المؤتمر اليوم، في الداخل والشتات، إذ عقد عدد من مسؤولي المؤتمر الشعبي مؤتمرات صحفية في نابلس والخليل وغزة وعدة مدن فلسطينية، فضلا عن بيروت وعواصم أوروبية، في  إطار التمهيد لانطلاقه، في خطوة أولى لمحاولة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان المجلس الوطني الفلسطيني، استنكر دعوة "المؤتمر الشعبي الفلسطيني" لعقد مؤتمرات في الوطن والشتات في تميهد لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرة أن تلك الدعوة "محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

اقرأ ايضا: "المؤتمر الشعبي الفلسطيني" يدين اعتقال مسؤوله الضفة

وأدان المؤتمر الشعبي، رد فعل المجلس الوطني، وقال في بيان: "ندين استنكار المجلس الوطني دعوة الموتمر الشعبي لاجراء انتخابات للمجلس الوطني الذي فقد شرعيته منذ زمن سحيق"، معتبرا أن "المطالبة بإجراء انتخابات "عمل مشروع ولا يخالف اي قاعدة قانونية أو عرفية" بل هو حق للكل الفلسطيني الذي اطاحت اوسلو بوحدته الوطنية".
وكان "المؤتمر الشعبي الفلسطيني" رسم خارطة طريق لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، عبر إجراء انتخابات للمجلس الوطني، الذي يقوم بدوره بتشكيل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، وحدد في وثيقته المرجعية، تحت شعار "نحو مؤتمر فلسطيني وطني شعبي موحد لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديموقراطية"، خطوات بلوغ هذا الهدف، بحيث تبدأ بعقد مؤتمر وطني فلسطيني في الداخل والشتات، ثم إجراء انتخابات شاملة لمجلس وطني فلسطيني جديد، على أن يشكل أعضاء المجلس الوطني المنتخبون في الضفة وغزة مجلسا يتولى مهمة الرقابة والتشريع في المنطقتين بعد تغيير وظائف السلطة لتغدو خادمة للمشروع الوطني ونقل الوظيفة السياسية لمنظمة التحريرالفلسطينية.