رام الله - الحياة واشنطن
انطلق "المؤتمر الشعبي الفلسطيني - 14 مليون"، اليوم السبت، في عدة مدن فلسطينية وعربية وأوروبية وأمريكية، بالتزامن عبر تقنية "الزووم"، وسط تضييقات أمنية من السلطة الفلسطينية في "رام الله"، وصعوبات تقنية رافقت انعقاد المؤتمر.
و"المؤتمر الشعبي الفلسطيني" فعالية شعبية تهدف إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، عبر إجراء انتخابات للمجلس الوطني، الذي يقوم بدوره بتشكيل اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، وحدد خطوات بلوغ هذا الهدف، بعقد مؤتمر وطني فلسطيني في الداخل والشتات، ثم إجراء انتخابات شاملة لمجلس وطني فلسطيني جديد، على أن يشكل أعضاء المجلس الوطني المنتخبون في الضفة وغزة مجلسا يتولى مهمة الرقابة والتشريع في المنطقتين بعد تغيير وظائف السلطة لتغدو خادمة للمشروع الوطني ونقل الوظيفة السياسية لمنظمة التحريرالفلسطينية.
واستبقت السلطة الفلسطينية انطلاق المؤتمر، بانتشار كثيف قرب وحول مقر انعقاده، واعتقال منسق الحملة التحضيرية للمؤتمر في الضفة الغربية عمر عساف، في تصرف دانه "المؤتمر الشعبي الفلسطيني".
واعتبر المؤتمر الشعبي، أن اعتقال عساف "يعُزز الحاجة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية تتيح المجال لإعادة الحيوية للنظام السياسي الفلسطيني وتحفظ حقوق وكرامة المواطن الفلسطيني بعيداً عن تسلط الأجهزة الأمنية والتفرد بالقرار الوطني لاسيما في ظل عقم مشروع التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي".
ورافق انطلاق المؤتمر بعض الصعوبات التقنية، التي تمكن منظموه من التغلب عليها سريعا.
وانطلق المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني، الذي عُزف من مقر انعقاده في قطاع غزة، ثم وقف الحضور في قاعات انعقاد المؤتمر في مختلف الأقطار دقيقة حداد على أرواح الشهداء.