نشر حفيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، صورا له متوسطا جده والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في الجزائر، خلال انعقاد القمة العربية.
وكتب عباس، في تعليق على تلك الصور: "كان لي عظيم الشرف أن التقي بفخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تحيا الجزائر وعاشت فلسطين".
وأثارت تلك الواقعة غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي وتساؤلات حول سبب اصطحاب الرئيس الفسطيني نجله إلى مؤتمر رسمي على مستوى القمة العربية، والصفة التي تم وفقها حضور حفيد عباس هذا المحفل الرسمي.
واعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا التصرف يدل على التعامل مع الشأن الرسمي على أنه شأنخاص، وأن الدولة ما هي إلا "عزبة"، ترى القيادة الفلسطينية أنها تمتلكها.
وطالما أثار زياد عباس جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي جراء الصور التي ينشرها ليومياته، والتي لا تلقى قبولا لدى رواد تلك المواقع.
وليت تلك المرة الأولى التي يفتح فيها عباس باب الجدل في هذا الصدد، إذ سبق واصطحب نجله ياسر إلى قمة تونس، التي عقدت في العام 2019، قبل توقف انعقاد القمة العربية جراء انتشار فيروس كورونا.
وشارك ياسر عباس في اجتماعات رسمية، ما سبب حالة استياء وطرحت تساؤلات لم يجد المواطن الفلسطيني إجابة عليها، ويبدو أنه لن يجد اجابة عن تمثيل زياد عباس في قمة الجزائر.