أنقرة - الحياة واشنطن
أعلنت أنقرة أن قوات الأمن التركية اعتقلت من داخل الأراضي السورية مشتبها بالضلوع في تفجير اسطنبول، الذي وقع الاسبوع الجاري، وأوقع 6 قتلى وعددا من المصابين.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية، أن قوات الأمن التركية اعتقلت مطلوبا لصلته بالتفجير، خلال عملية داخل منطقة في شمال سوريا تُسيطر عليها تركيا.
ويمثُل 50 مشتبها اعتقلوا خلال الأيام الماضية، أمام محكمة تركية اليوم الخميس، من بينهم السورية أحلام البشير، المتهمة بترك قنبلة محملة بمادة "تي. إن. تي" في شارع الاستقلال في اسطنبول.
وأوقفت قوات الأمن التركية رجلا اسمه الحركي "حسام"، في مدينة "أعزاز" السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المدعومة من تركيا، وتم نقله إلى اسطنبول للاستجواب، ليرتفع عدد الموقوفين على خلفية التفجير إلى 51 شخصا.
وحملت السلطات التركية "حزب العمال الكردستاني"، المحظور في تركيا، وجماعات كردية سورية تابعة، مسؤولية الهجوم.
من جهة أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه قد يعيد النظر في العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد، بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في تركيا في يونيو من العام المقبل.
وسُئل أردوغان عن ما إذا كان هناك احتمال لعقد لقاء مع الأسد، فأجاب: "لا يوجد استياء أو خلاف أبدى في السياسة".
وكان أردوغان، أكد أن اتصالات تركيا مع النظام السوري تقتصر حاليا على جهاز الاستخبارات، وأنه بناء على نتائج تلك الاتصالات ستحدد تركيا شكل علاقاتها مع دمشق.