رد الأزهر الشريف في مصر، على انتقادات لاذعة وجهت لشيخه الدكتور أحمد الطيب، بسبب تهنئته قيادات الطوائف المسيحية، بعيد الميلاد.

ودأب سلفيو مصر في بداية كل عام، على تحريم تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد، وطالت الانتقادات شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الذي نشر تهنئة للمسيحيين بأعياد الميلاد قال فيها: "أهنئ إخوتي وأصدقائي الأعزاء البابا فرنسيس، والبابا تواضروس، ورئيس أساقفة كانتربري د. جاستن ويلبي، وبطريرك القسطنطينية برثلماوس الأول، وقادة الكنائس، والإخوة المسيحيين في الشرق والغرب بأعياد الميلاد، وأدعو الله أن يعلو صوت الأخوَّة والسلام، ويسود الأمان والاستقرار في كل مكان".

اقرأ ايضا: مصر: جدل تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد يتجدد والانتقادات تطال شيخ الأزهر

انتقد سلفيون تلك التهنئة، ووجدوا فيها فرصة للهجوم على مؤسسة الأزهر.

وذكر مرصد الأزهر، أنه رصد أكثر من 16 ألف تفاعل غير مرحب لتهنئة شيخ الأزهر للأخوة المسيحيين، موضحا أن هذا الأمر يدل على فهم خاطئ لنصوص الدين.

وأكد مرصد الأزهر، في بيان صحفي، أن ردود الأفعال المتباينة حول التهنئة أظهرت خطورة الترويج لمفاهيم مغلوطة تحت ستار الدين، موضحا أن الاستدلال بتفسيرات متشددة وجهل الناس بمسائل الشريعة "مدخل المتطرفين للتكفير والتضليل".

وأضاف أن الجدال والخلاف حول تهنئة الأخوة المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد "حسمه الأزهر منذ أمد بعيد"، مبينا أن التهنئة هى "أحد أوجه البرّ التي حث عليها الإسلام تجاه الناس عامة".

وهنأ مرصد الأزهر، المسيحيين بمناسبة أعياد الميلاد، معربا عن أمله في أن يكون العام القادم عام خير وسلام تنتهي فيه كافة الصراعات وتسود روح السلام والأخوة الإنسانية العالم أجمع.