القدس-الحياة واشنطن
صعدت إسرائيل من عدوانها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ بداية العام الجديد المحتلة، حيث استشهد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بيت لحم، بالتزامن مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير"، ساحات المسجد الأقصى المبارك.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، استشهاد الطفل آدم عصام عياد (15 عامًا)، متأثراً بإصابته برصاصة في الصدر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم، فجرًا.
اقرأ ايضا: بن غفير يقتحم الحرم الإبراهيمي بالخليل ويؤدي رقصات تلمودية (فيديو)
وأفاد مراسل "الحياة واشنطن"، بأن قوات إسرائيلية اقتحمت المخيم، وشرعت بعملية دهم لمنازل الفلسطينيين وتفتيشها، وإثر ذلك اندلعت مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت بصورة عشوائية، ما أدى إلى إصابة الطفل عياد برصاصة في الصدر نقل إثرها الى مستشفى بيت جالا الحكومي، وهناك أعلن الأطباء عن استشهاده، كما أصيب طفل آخر برصاصة في اليد.
وأضاف المراسل، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أيضًا الشاب عنان أحمد سرابطة، بعد أن داهمت منزل والده في المخيم وفتشته وعبثت بمحتوياته.
وباستشهاد الطفل عياد، يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري إلى ثلاثة، بعد أن استشهد أمس في قرية كفر دان في جنين، محمد سامر حسن حوشية (21 عاماً)، وفؤاد محمود أحمد عابد (18 عاماً).
في غضون ذلك، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة.
وكانت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حذرت أمس من أن مخططات بن غفير باقتحام المسجد الأقصى، هي "نذير اشتعال للمنطقة بصب الزيت على النار".
وبحسب مصادر محلية، وصل المتطرف "بن غفير" في ساعات الصباح الباكر إلى ساحة البراق، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي الاقتحام، خلافا للتقارير الإسرائيلية التي أفادت بأن بن غفير تراجع عن اقتحامه للأقصى عقب الجلسة التي جمعته، مساء الإثنين، برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.