رام الله- الحياة واشنطن
بدأ وزير الأمن القومي الإسرائيلي وزعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، تحركاته ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وكشف بن غفير - في تغريدة عبر حسابه الشخصي على "تويتر" اليوم الجمعة - أنه ماض في مخططه باتجاه تبني قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل أو محاولة قتل إسرائيليين.
اقرأ ايضا: بن غفير يطالب بتصعيد الهجمات على غزة ووقف مفاوضات تبادل الأسرى
وقال بن غفير: "زرت سجن نفحة الصحراوي أمس الخميس بعد بناء زنازين جديدة، للتأكد من أن الذين قتلوا الإسرائيليين لن يحصلوا على ظروف أفضل من تلك الموجودة".
وأضاف: "سأستمر في التعامل مع ظروف سجن الأسرى الأمنيين، بينما أهدف إلى وقف السياسة التي كانت قائمة حتى اليوم وإصدار قانون عقوبة الإعدام".
ويبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كيلومتر عن مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، و200 كيلومتر عن مدينة القدس المحتلة، ويعتبر من أشد السجون الإسرائيلية تحصينًا وأقساها ظروفًا.
وأعلن بن غفير، في دعايته الانتخابية الماضية، أنه سيسعى للتضييق على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإلى دفع تبني الكنيست الإسرائيلي لعقوبة الإعدام.
وذكر تقرير مؤسسات شؤون الأسرى الفلسطينية مع نهاية 2022، أن عدد الأسرى الذين ما زالوا في السجون بلغ 4700، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلًا وطفلة، وقرابة 850 معتقلًا إداريًا، و15 صحفيًا وخمسة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.
ولفت التقرير إلى أن من بين الأسرى 330 أسيرًا تجاوز اعتقالهم 20 عامًا، بينهم 25 معتقلون منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، و552 أسيرًا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.
الجدير بالذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم، الثلاثاء الماضي، المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية ودولية وعربية، ومخاوف من تفجر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، عقب تولي نتنياهو الحكومة اليمينية المتطرفة الجديدة.