طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بانسحاب إسرائيل من مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، مشددا على ضرورة تصعيد الهجمات التي تشنها إسرائيل على غزة.

وقال بن غفير، في تصريحات خلال اجتماع لكتلة الليكود، إن "حماس تتعمد المماطلة في المحادثات والمفاوضات وهدفها أن نستمر في إجراء المفاوضات حتى في شهر رمضان أو أن نتوقف بسبب رمضان ويتوقف كل شيء"، مضيفا: "حماس تسعى كذلك لاستغلال شهر رمضان لتصعيد الضغوط الدولية على دولة إسرائيل لوقف الأنشطة العسكرية، وفي الوقت نفسه، تعمل الحركة على دعم وتحفيز عناصر في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة) وفي أوساط عرب إسرائيل (فلسطينيو 48) على العمل (شن هجمات) خلال رمضان".

اقرأ ايضا: الكابنيت يناقش صفقة تبادل الأسرى واتفاق وقف إطلاق النار في غزة

وقال: "من الضروري إصدار أوامر بوقف المفاوضات والانتقال فورًا إلى مرحلة أقوى وأشد في القتال، ويجب أيضا الإعلان عن فرض القيود التي أوصيت بها على جبل الهيكل (المسجد الأقصى)، لحماية أمن مواطني إسرائيل"، مضيفا: "بعض عرب إسرائيل من أنصار داعش، وبعضهم أعضاء في الحركة الإسلامية، وبعضهم عناصر تريد المساس بأمن مواطني إسرائيل، ويجب علينا تصعيد قوة الحرب، وبهذه الطريقة فقط سننتصر".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، أجروا تقييمات مشتركة للوضع مع اقتراب حلول شهر رمضان، بهدف تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية الثلاثة، والجهوزية العملياتية لمواجهة أي سيناريو، إلى جانب الرغبة بالسماح بحرية العبادة في المسجد الأقصى للمواطنين العرب في إسرائيل ولعدد محدود من الفلسطينيين في الضفة الغربية وتحت قيود أمنية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش والشاباك يصران على موقفهما بعدم فرض قيود على دخول فلسطينيي الـ48 إلى المسجد الأقص خلال رمضان، ويطالبان بإجراء مداولات بهذا الشأن مع نتنياهو، بعد أن قرر الأخير تحديد عدد المصلين من المواطنين العرب في المسجد الأقصى خلال رمضان، بعد ضغوط من بن غفير.