وكالات- الحياة واشنطن
حذرت وسائل إعلام إسرائيلية، من احتمالية اندلاع أزمة مع الولايات المتحدة، أهم شريك حقيقي لإسرائيل، في أعقاب زيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى، مشيرًة إلى أن "الأمور لا تُبشر بالخير".
ومكث بن غفير في باحات الأقصى 13 دقيقة يوم الثلاثاء الماضي، في زيارة تم التخطيط لها على أن تكون بعيدة عن الإعلام وبشكل شبه سري، لتجنب حدوث تصعيد أمني في هذه المرحلة.
اقرأ ايضا: زيارة وزيرة تونسية سابقة للمسجد الأقصى تثير جدلًا واسعًا (صور وفيديو)
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، في عددها الصادر اليوم السبت، إن زيارة "بن غفير" سيطرت على الأجندة السياسية العامة في الأسبوع الأول من الحكومة السادسة لبنيامين نتنياهو، مضيفًة أن إعلان بن غفير عن الزيارة وتهديدات حركة (حماس) لإسرائيل، وضع رئيس الوزراء في موقف لم يختره، لافتًة إلى أن كل قرار من قراراته، سيكون له ثمن سياسي ودبلوماسي.
وفقاً للصحيفة، أمضى نتنياهو وقتاً طويلاً في إجراء مقابلات مع وسائل إعلام دولية لنقل رسائل طمأنة للمجتمع الدولي بشأن سياسيات الحكومة الجديدة التي أثارت جدلًا إقليميًا، لكن خطوة وزير الأمن الإسرائيلي أعادته إلى الوراء، وأظهرت أن سلوك الائتلاف اليميني لا يبشر بالخير وسيؤثر على علاقات شركاء إسرائيل في المنطقة.
أزمة مع الشريك الاستراتيجي..
وتناولت الصحيفة مساعي "بن غفير" وعضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش فيما يتعلق بوضعية المستوطنات في الضفة الغربية، قائلة: إن "نتنياهو يدرك جيداً أنه إذا نفذ رغبات شركائه ولو حتى بشكل جزئي، سيتم تفسيره في الولايات المتحدة على أنه تحركات للضم"، محذرة من أن "احتمال اندلاع أزمة مع أهم شريك لإسرائيل هو أمر حقيقي وملموس، خصوصاً إذا استمر التصعيد الأمني في المنطقة".