قالت وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ميشال أليو ماري، إن واشنطن استندت إلى وقائع غير صحيحة لتبرير غزو العراق في العام 2003، في إشارة إلى حديث الإدارة الأمريكية عن امتلاكها أدلة عن حيازة العراق لأسلحة دمار شامل.

وأضافت ماري، التي تولت أيضا منصب وزيرة الخارجية الفرنسية، إن بلادها لم تشارك مع القوات الأميركية في غزو العراق لأن أدلة واشنطن لتبرير الغزو استندت إلى وقائع غير صحيحة.

اقرأ ايضا: لقاء بين وزارة الدفاع الإماراتية والقوات المسلحة الفرنسية

وكشفت الوزيرة الفرنسية السابقة، في حديث مع قناة "العربية"، عن أن وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول، الذي ظهر في مشهد نادر في مجلس الأمن الدولي، يعرض جسما معدنيا قال إنه دليل على حيازة العراق أسلحة دمار شامل، لم يكن يتبنى موقف الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش تماما.

وأوضحت ماري أنها التقت باول في واشنطن، في تلك الفترة، وشعرت أنه لا يتبنى موقف بوش تماما، لافتة إلى أنها حذرت مستشارة الأمن القومي الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، من تبعات غزو العراق على المنطقة، وقالت لها الأخيرة في وقت لاحق: "لم يكن تحليلك للوضع في العراق خاطئاً".

من جهة أخرى، قالت ميشال أليو ماري إن الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، كان مقتنعا منذ البداية أن "حزب الله" اللبناني والنظام السوري هما من نفذا جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في فبراير من العام 2005.

وأشارت إلى أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خضعت لضغوط كبيرة من طرف النظام السوري حتى لا تُعلن أسماء مسؤولين سوريين في الحكم النهائي، وهو ما يُفسّر صدور تقريرين مختلفين عن المحكمة بخصوص الأشخاص المشتبه في تورطهم بالجريمة.