رام الله - الحياة واشنطن
تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف ايتمار بن غفير، بتكرار اقتحامه للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، رغم تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لملك الأردن عبد الله الثاني، بالحفاظ على الوضع الراهن في القدس.
وميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال اليوم الاربعاء، ضاحية السلام في مخيم شعفاط بمدينة القدس المحتلة، وحاصر بناية سكنية تتكون من 6 طوابق، بهدف هدم منزل الشهيد عدي التميمي، الذي نفذ عملية شعفاط في اكتوبر الماضي، وقُتلت فيها مجندة إسرائيلية.
اقرأ ايضا: بن غفير يتحدى نتنياهو ويقتحم البلدة القديمة في القدس
ونقلت قناة "كان" العبرية، عن بن غفير، قوله: "مع كل الاحترام للأردن، قمت بذلك (اقتحام الأقصى)، وسأستمر في الصعود إلى المسجد الأقصى"، مضيفا: "دولة إسرائيل مستقلة، وليست عليها وصاية من أية دولة أخرى".
وكان الوزير الإسرائيلي المتطرف، اقتحم الأقصى فور توليه مهام منصبه، قبل نحو ٣ أسابيع.
وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ "ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك وعدم المساس به".
وزار نتنياهو الأردن أمس، والتقى الملك عبد الله الثاني، في أول زيارة لنتنياهو لدولة عربية، منذ توليه رئاسة الحكومة المتطرفة الحالية.
وذكرت هيئة البث العبرية، أن نتنياهو تعهد بالحفاظ على الوضع القائم في القدس.
وكانت أزمة اندلعت بين الأردن وإسرائيل، بعد اعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام، طريق السفير الأردني لدى إسرائيل غسان المجالي، ومنعه من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك عبر باب الأسباط، وهو الإجراء الذي استدعت بسببه وزارة الخارجية الأردنية، السفير الإسرائيلي في الأردن، للاحتجاج على تلك الخطوة.
وللأردن علاقة خاصة مع المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، في ظل الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اشترطت على السفير الأردني الحصول على إذن مسبق لدخول الأقصى، وهو ما رفضه السفير وأبدى احتجاجا على هذا الإجراء.