أعلنت أذربيجان، احتجاز 39 شخصا بتهمة القيام بأعمال تخريبية لصالح إيران، وذلك في أعقاب استهداف سفارة أذربيجان في إيران بعمل تخريبي، ما استدعى إجلاء البعثة الدبلوماسية الآذرية في طهران.
وأعلنت وزارة الداخلية الأذربيجانية، احتجاز 39 شخصا "خلال عملية خاصة لقيامهم بأنشطة تخريبية في البلاد تحت ستار الدين"، موضحة أن "المعتقلين متنكرون كمؤمنين، وقاموا بنشاط ترويجي لصالح إيران على مواقع التواصل الاجتماعي، وأساؤوا استخدام الحرية الدينية في البلاد، كما نفذوا مهمات لصالح أجهزة إيرانية".
وكانت وزارة الخارجية الأذربيجانية، أعلنت الأحد الماضي أنها ستُجلي موظفي سفارتها في إيران وأفراد عائلاتهم، وذلك في أعقاب هجوم مسلح استهدف سفارتها في طهران، وأسفر عن مقتل حارس أمن وإصابة شخصين آخرين.
ووصفت باكو الهجوم بأنه "عمل إرهابي"، لكن الشرطة الإيرانية رجحت أن تكون دوافع مُنفذ الهجوم، شخصية وليست سياسية، علما بأن أجهزة الأمن الإيرانية اعتقلت شخصا يُشتبه بأن له صلة بالهجوم.
وتسود العلاقات بين البلدين الجارين توترات بسبب طريقة معاملة إيران للأقلية الأذرية لديها، وقرار أذربيجان تعيين أول سفير لها على الإطلاق في إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام اذرية، أن الخلية التي أوقفتها الشرطة تتبع "الاستخبارات الإيرانية"، لافتة إلى أن العملية تم تنفيذها في باكو ومناطق أخرى في أذربيجان، وأوضحت أن التوقيفات طالت عاملين في مؤسسات إعلامية موالية لإيران.
وكانت زارة الخارجية الأذربيجانية، أوصت  رعاياها بالامتناع عن السفر إلى إيران إذا لم تكن لديهم ضرورة قصوى.