واشنطن-الحياة واشنطن
عرضت وسائل الإعلام الأمريكية، مقطع فيديو يضم لقطات مثيرة وصفت بأنها "جريئة"، أظهر جيل بايدن قرينة الرئيس جو بايدن وهي تقبل دوج إيمهوف زوج نائب الرئيس كاميلا هاريس على شفتيه، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق، كون "القبلة عن طريق الشفاه" تعد أمرًا منتقدًا.
اقرأ ايضا: قاض أمريكي يعلن إمكانية محاكمة ترامب لدوره فى أحداث الكابيتول
(قبلة الكابيتول)
القبلة "الجريئة" أثارت استغراب وسخرية الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل معظمهم عن سبب القبلة في مناسبة رسمية ومهمة، ولم تكن في مكان اجتماعي، حيث ظهرت السيدة الأولى وهي تشبك يداها بيده أيضًا.

بموازاة ذلك، ذكرت صحيفة "فوكس نيوز" الأمريكية أن "دوج إيمهوف" ألقى كلمة عن حالة الاتحاد في مبنى الكابيتول الأمريكي مساء الثلاثاء، بحضور جيل بايدن وزوجها الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأظهرت الصور التي التقطتها وسائل الإعلام الأمريكية من داخل مبنى الكابيتول جيل بايدن وهي تشق طريقها بين الجمهور قبل أن تقرر كاميلا هاريس التوجه إلى زوجها لتحيته بقبلة على خده.
وبدأ الحديث عن تلك القبلة لساعات على وسائل التواصل الاجتماعي عندما دخلت جيل بايدن، التي كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا، إلى القاعة لتأخذ مقعدها المحجوز للاستماع إلى الرئيس مثل الآخرين، وهو يلقي "خطاب الوحدة" إلى أعضاء الكونجرس أمس الثلاثاء.
(قبلة بريئة)
بينما يرى البعض أن قبلة جيل بايدن من النوع البريء ويستحيل فعلها بخلاف ذلك، خاصة وأن الأرض رسمية.
من ناحية أخرى، أثارت هذه القبلة دهشة وسخرية الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن البعض تساءل عن سبب تقبيلها في المقام الأول.
(رد كاميلا هاريس)
وعلى الرغم من التداول الواسع لمقطع الفيديو الخاص بالقبلة "المثيرة"، إلا أن كاميلا هاريس فاجأت الجميع بردها، إذ قالت لإحدى وسائل الإعلام الأمريكية تعليقًا على الفيديو: "لا .. لم أشاهد الفيديو، لكنني أعلم أن السيدة الأولى والرجل الثاني يعملان بجد".

(خطاب بايدن)
وألقى الرئيس الأمريكي جو بايدن، مساء الثلاثاء، خطابًا أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي.
وقال بايدن - في خطابه - إن الديمقراطية في بلاده "لا تقهر"، ووعد بالعمل مع الحزب الجمهوري المعارض. وبحسب النبأ الذي بثته شبكة "سي إن إن"، تابع بايدن: "أقول لأصدقائي الجمهوريين إنه إذا تمكنا من العمل معًا في جلسة الكونجرس السابقة، فلا يوجد سبب يمنعنا من العمل معًا والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن هذه القضية. هناك أمور مهمة في الدورة الحالية أيضًا".
