أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، صباح اليوم الأحد، بأن هناك تفاؤلا حذرا لدى القيادة السياسية في إسرائيل اتجاه إمكانية نجاح محاولات جديدة للتقارب مع المملكة العربية السعودية.

وكشفت الصحيفة، أن السيناتور الأمريكي (الجمهوري) البارز لبندسي غراهام، هو من يقود الجهود لتقريب وجهات النظر بين تل أبيب والرياض.

اقرأ ايضا: الليبيون يتظاهرون لإسقاط محاولات التقارب مع إسرائيل

وقالت مصادر أمريكية، إن السعودية لديها 4 مطالب رئيسية قدمتها للولايات المتحدة لإقامة علاقات مع إسرائيل، منها "إقامة تحالف دفاعي، وإقامة مفاعل نووي لأغراض مدنية، وتحسين التجارة المشتركة، ووقف الانتقادات الموجهة لها على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي"، حسبما نقلت الصحيفة الإسرائيلية.

وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للصحيفة، أن "الولايات المتحدة تدرس المطالب التي قدمتها السعودية كشرط للتقدم نحو التطبيع بين الرياض وتل أبيب، وأنه من المتوقع أن تستمر هذه القضية عدة أشهر للبت فيها من قبل الإدارة الأمريكية".

وأضاف المسؤول، أنه "من غير المعروف ما هو موقف تل أبيب من الطلب السعودي بشأن تطوير القدرات النووية للرياض لأغراض مدنية، وهو الموضوع الأكثر حساسية من وجهة نظرها".

وزعمت الصحيفة أنه  "رغم تصريحات المملكة، إلا أن القضية الفلسطينية لم تكن مدرجة في قائمة مطالب السعودية".