غزة _ حياة واشنطن
استشهد فلسطيني في قطاع غزة متأثرا بجروح أصيب بها جراء القصف الإسرائيلي للقطاع أمس الثلاثاء، في وقت شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية، كما اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال.
وفي غزة، أعلنت وزارة الصحة استشهاد الفلسطيني هاشل مبارك سلمان ( 58 عاما) شمال مدينة غزة، وإصابة 5 آخرين، جراء عدوان الاحتلال على قطاع غزة مساء أمس، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع، بوساطة مصرية وأممية.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار، فجر اليوم الاربعاء، بعدما قصفت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة، إثر إطلاق الفصائل الفلسطينية عشرات الصواريخ، باتجاه البلدات الإسرائيلية إثر استشهاد الأسير الفلسطيني، خضر عدنان، القيادي في حركة "الجهاد"، بعد إضراب عن الطعام استمر 87 يوما.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 4 فلسطينيين من بلدة صوريف، شمال غرب الخليل، بعدما داهمت منازلهم، كما اعتقلت قوات الاحتلال، النائب السابق عزام سلهب التميمي وثلاثة من ابنائه في الخليل، وأسيرين محررين من طولكرم، بعد أن داهمت منزليهما، وخمسة فلسطينيين من رام الله.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل عائلة الأسير يونس جلال هيلان (19 عاما)، في بلدة حجة شرق قلقيلية، علما بأن كان اعتقل في شهر اكتوبر الماضي، وفجرت منزل عائلة الشهيد محمد صوف من قرية حارس، غرب سلفيت، بعدما اعتدت على ذوي الشهيد صوف، الذي ارتقى برصاص الاحتلال الاسرائيلي في 15 نوفمبر الماضي.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضاحية السلام في بلدة "عناتا" شمال شرق القدس، واقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدَّوا طقوسا تلمودية في باحاته، وقرب أبوابه.
ويتعرض "الأقصى" لاقتحامات المستوطنين يوميا عدا السبت والجمعة على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.