موسكو- حياة واشنطن
اتهمت الرئاسة الروسية، أوكرانيا بمحاولة اغتيال الرئيس فلاديمير بوتين، في وقت أعلن الأمن الروسي إحباط هجمات خططت لها الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، تستهدف شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في العام 2014.
وقالت الرئاسة الروسية - في بيان - إن كييف حاولت استهداف مقر إقامة الرئيس بوتين في الكرملين، بطائرتين مسيرتين، بغرض اغتياله، موضحة أنه تم إحباط الهجوم وتعطيل المسيرتين، بفضل الإجراءات التي اتخذها الجيش والأجهزة الخاصة في الوقت المناسب باستخدام أنظمة الحرب الالكترونية.
اقرأ ايضا: روسيا تتهم أوكرانيا بمحاولة توريط موسكو في عمل عسكري
ووصفت الرئاسة الروسية، تلك المحاولة بـ "العمل الإرهابي"، مشيرة إلى أن بوتين لم يصب بأذٍ، ولم يتغير جدول أعماله، واستمر كالمعتاد.
روسيا :
— حسين الغاوي (@halgawi) May 3, 2023
احباط محاولة اغتيال بوتين عبر هجوم بمسيرات على الكرملين ، اوكرانيا كانت خلف تلك الهجمات .
—— pic.twitter.com/qDUr81tqpU
وأكدت أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات جراء تناثر شظايا المسيرتين في محيط الكرملين، مشددة على أن الهجوم يُعد "محاولة اغتيال رئيس الدولة"، وأنها تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية أينما وكيفما تراه مناسبًا.
في غضون ذلك، أعلن الأمن الروسي، إحباط خطة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، لتنفيذ هجمات في شبه جزيرة القرم.
وأكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي - في بيان، اليوم الأربعاء - اعتقال 7 عملاء للاستخبارات العسكرية الأوكرانية، داخل أراضي شبه جزيرة القرم جنوبي أوكرانيا، مشيرًا إلى أن من بين المعتقلين مواطنين من روسيا وأوكرانيا وبلغاريا.
وأوضح البيان أن "العملاء كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية واغتيال قادة في القرم، ومنهم حاكم القرم سيرغي أكسبونوف"، لافتًا إلى أن السلطات صادرت متفجرات وأسلحة نارية وصواعق كهربائية وأجهزة تعقب وأخرى للتحكم عن بعد، كانت بحوزة المعتقلين.
واتهم البيان مسؤول الارتباط في الإدارة الرئيسة للاستخبارات الأوكرانية، بالمسؤولية عن تلك الخطة.
وتعرضت شبه جزيرة القرم، في الأيام الأخيرة، لسلسلة هجمات لم تعلن كييف مسؤوليتها عنها رغم أن القوات الأوكرانية تكثف استعداداتها لشن هجوم مضاد لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية.