عواصم - حياة واشنطن
أدانت دول عدة ومنظمات اقليمية والأمم المتحدة، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء، والذي أسفر عن استشهاد 13 فلسطينيا، من بينهم 3 من قادة حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة.
وأدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخره العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة، واقتحام مدينة نابلس.
اقرأ ايضا: إدانات عربية ودولية لاستشهاد شيرين أبو عاقلة.. والبيت الأبيض يندد
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير سنان المجالي، ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكلٍ فوري وفاعل لوقف هذا العدوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في القطاع وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.
وشدد المجالي، على أن استمرار العدوان والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية المحتلة، يهدد بدوامات أوسع من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، إن الأردن يواصل اتصالاته وتحركاته من أجل الوقف الفوري لهذا التصعيد الخطير، واستعادة الهدوء، والحؤول دون تفجر دوامات العنف.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية، التصعيد الأخير للاحتلال الإسرائيلي في غزة ونابلس.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان: "إننا ندين الهجمات التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة اليوم، والتي راح ضحيتها فلسطينيون من بينهم نساء وأطفال (...) هذه الأعمال الحقيرة ليست مقبولة بأي حال من الأحوال".
وأضاف البيان: "نتوقع أن تنتهي هذه الهجمات على الفور دون المزيد من الخسائر في الأرواح ودون التسبب في دوامة جديدة من الصراع في المنطقة"، معربة عن التعازي لفلسطين ولأرواح شهدائها.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الجزائرية، الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ونابلس، ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التدخل فورا لوقف تلك الاعتداءات.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان: "كلمات الإدانة والاستنكار لم تعد تكفي، فالمطلوب الآن اتخاذ إجراءات حقيقية لوضع حد لهذه المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين يحاولون التغطية على أزماتهم الداخلية".
وأكدت وزارة الخارجية السورية، وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشددة على أن "مثل هذا السلوك الإجرامي لن يزيدها إلا تمسكا بهذا الموقف، ولن يؤدي إلا إلى زيادة عزيمة الشعب الفلسطيني الصامد في متابعة نضاله حتى نيل حقوقه كاملة".
كما أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والمتمثلة في الجريمة النكراء التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة فجر اليوم، وكذلك استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية وآخرها في نابلس.
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي، في تصريح، أن هذا التصعيد الخطير يأتي في إطار الحرب المفتوحة التي تشنها الحكومة اليمنية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، وفي إطار سياستها المعلنة للقضاء على أي فرصة لتحقيق السلام وإشعال آتون الفوضى والعنف بالمنطقة.
وحمل الأمين العام المساعد، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته على المنطقة بأسرها، داعيا المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن، إلى التدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وملاحقة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وتقديمهم للعدالة وعدم إفلاتهم من العقاب.
ومن جهته، أدان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مقتل مدنيين في غارات إسرائيلية على غزة، وطالب إسرائيل والفصائل الفلسطينية بضبط النفس. وقال المنسق الأممي: "نتواصل مع جميع الأطراف لتجنب صراع أوسع في غزة".
ومن جانبها، أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، الجريمة البشعة التي ارتكبتها إسرائيل، في قطاع غزّة، وأدت إلى استشهاد 13 فلسطينياً بينهم عشرة أطفال ونساء، إضافة إلى إصابة أكثر من عشرين مواطناً فلسطينياً، معتبرة هذه المجزرة النكراء امتداداً للعدوان العسكري الإسرائيلي الغاشم ضد الشعب الفلسطيني في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وحملت المنظمة، في بيان، إسرائيل قوة الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه الجرائم والاعتداءات والإرهاب المنظم، الذي يهدد بتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن جميع جرائمه وانتهاكاته، التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ومن جانبه، استنكر البرلمان العربي، العدوان الإسرائيلي على غزة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته، والعمل على وقف الاعتداءات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يطالب بحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.
وجدد البرلمان في بيان اليوم الثلاثاء، المطالبة بضرورة اتخاذ مواقف إيجابية وجادة لوقف العدوان الإسرائيلي، مشددا على أن تلك الممارسات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تؤكد للعالم أجمع أن إسرائيل ترفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والالتزام بها، وتقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.
وعلى الصعيد الفلسطيني، أدان الناطق الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اليوم الثلاثاء، التصعيد الإسرائيلى الخطير بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذى استهدف الأطفال، والنساء، والبيوت فى قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، والذي كان آخره استشهاد 13 مواطنا، من بينهم أطفال ونساء في قطاع غزة، وإصابة 13 شخصا بالرصاص في نابلس، بشمال الضفة، بالإضافة إلى الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك في القدس.
وقال أبو ردينة: "نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير الذي يجر المنطقة إلى مربع العنف والتوتر وعدم الاستقرار"، محذرا الإدارة الأمريكية من السماح لسلطات الاحتلال الإسرائيلى بالتمادي في جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة أنها تطال الأطفال والنساء والمقدسات.
من جهته، أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الثلاثاء، المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وقال في تصريحات صحفية: "العدوان على أهلنا في قطاع غزة إرهاب دولة منظم، ومحاولة لتصدير الأزمة الداخلية؛ التي تعاني منها حكومة التطرف في إسرائيل، وترجمة عملية لعقيدة القتل، والحرق، والإبادة الجماعية؛ التي طالما جاهر بها من يتولون الحكم في إسرائيل.
واعتبر اشتية أن "العدوان على القطاع امتداد للنكبة التي حلت بأبناء الشعب الفلسطيني عام 1948، وللعدوان المتواصل على المدن، والبلدات، والقرى، والمخيمات، في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، والتي كان آخرها اقتحام مدينة نابلس صباح اليوم، وإصابة عدد من سكان المدينة بجروح، بينهم أطفال وصفت جروح أحدهم بالخطيرة، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف ترويع شعبنا، لثنيه عن مواصلة نضاله لنيل حقوقه المشروعة؛ وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
وطالب اشتية الأمم المتحدة؛ التي تستعد لإحياء الذكرى الـ75 للنكبة، لأول مرة في تاريخها، بإدانة العدوان على القطاع، والمجازر المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتوحيد المعايير في التعامل مع الجرائم التي يرتكبها قادة إسرائيل، وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب.
ومن جهته، قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن حكومة الاحتلال تواصل جرائمها ضد الفلسطينيين، وآخرها ما جرى في قطاع غزة، وارتقاء 13 شهيدا، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف فتوح في بيان، أن قصف المدنيين في قطاع غزة وتدمير المنازل على السكان جريمة حرب تُضاف إلى جرائم الحكومة الفاشية التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.