قالت مصادر موثوقة في حركة الجهاد الإسلامي: "إننا متمسكون بضرورة وقف إسرائيل للاغتيالات أولًا مقابل وقف إطلاق النار".

وكشفت المصادر - في تصريحات لـ"حياة واشنطن" - أن الأمين العام للجهاد الإسلامي، زياد النخالة، هو الذي يدير المفاوضات مع الجانب المصري عبر اتصالات مكثفة يجريها معهم.

اقرأ ايضا: مسؤول أممي يرجح وقف إطلاق النار من جانب واحد خلال 48ساعة

ونفت المصادر، الأنباء المتداولة عن طائرة أقلت مسئولًا مخابراتيًا مصريًا رفيع المستوى، والذي تردد أنه وصل اليوم خصيصًا إلى لبنان من أجل لقاء النخالة؛ لبحث وقف إطلاق النار بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل.  

وأضافت: "النخالة أبلغ المصريين عبر رئيس الدائرة السياسية في حركة (الجهاد الإسلامي) محمد الهندي، بأن المقاومة ستستمر في إطلاق النار ولن تتوقف إلا فقط عندما تتعهد إسرائيل بالالتزام بوقف الاغتيالات"، لافتة إلى أن مطالب المقاومة تقتصر فقط على هذا الأمر.

وكان الهندي وصل إلى القاهرة اليوم بدعوة من المسئوليين المصريين؛ من أجل إجراء محادثات عاجلة حول وقف إطلاق النار بين حركة الجهاد  الإسلامي وإسرائيل.

وأوضحت المصادر أن مصر فقط هي الوسيط بين الجهاد وإسرائيل، نافية ما يتردد عن دور تقوم به الأمم المتحدة في هذا الصدد.