ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رونان ليفي، وصل إلى واشنطن اليوم الثلاثاء، لإجراء محادثات حول تعزيز "اتفاقيات ابراهيم" وتوسيعها، على حد قول مسئولين رفيعي المستوى بوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وهذه هي أول زيارة لرونان ليفي إلى واشنطن منذ توليه منصبه، حيث من المتوقع أن يجتمع مع نائبة وزيرة الخارجية ويندي شيرمان، ومسؤول البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي عاموس هوكستين.

اقرأ ايضا: فرنسا تنظم مؤتمرًا دوليًا لدفع إجراء الانتخابات الليبية

وكان كل من ماكغورك وهوكستين، انخرطا خلال الأشهر الماضية  في الضغط من أجل إنجاز التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

ووقعت إسرائيل اتفاقات للتطبيع مع عدة دول عربية، منذ العام 2020، أبرزها الامارات والبحرين والمغرب والسودان، كما انفتحت المملكة العربية السعودية، في الأعوام الأخيرة، بشكل غير مسبوق على إسرائيل، واستقبلت المملكة عدة وفود إسرائيلية ويهودية زارت حتى المدينة المنورة، والتقت مسؤولين سعوديين، وسط تسريبات تحدثت عن لقاء عُقد بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتراجعت الآمال في التطبيع بين السعودية وإسرائيل بعد الاتفاق الذي وقعته المملكة الخليجية مع إيران بوساطة صينية، وهو الاتفاق الذي لام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرياض بسبب، مؤكدا أن السعوديين يدركون أن إسرائيل شريك ضروري للمملكة، وأنهم قد يندمون لاحقا.

وقال نتنياهو: "السعودية قد تندم لاحقا، على استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران (...) استئناف العلاقات قد يعود على السعودية ببؤس ستشهده المملكة، في لبنان واليمن وسوريا والعراق".

وعبر نتنياهو عن رغبته الشديدة، بتطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض، معتبرا أن ذلك "سيؤدي إلى حد كبير، إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي".