كشفت قناة "الجزيرة" القطرية، خلال عرضها تحقيقًا صحفيًا بعنوان (ما خفي أعظم- قتل الأدلة) تفاصيل جديدة تتعلق بقضية الصحفية الفلسطينية – الأمريكية، شيرين أبو عاقلة، وآخر ما توصلت إليه التحقيقات بشأنها.

ووفق التحقيق الصحفي، فإن مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً في مكتب وزير الجيش السابق بيني غانتس، اعترف لمسؤولين أمريكيين، بأن الرصاصة التي قتلت (أبو عاقلة) أطلقها جندي إسرائيلي.

اقرأ ايضا: الجيش الإسرائيلي يرجح اغتيال "أبو عاقلة" برصاصة من أحد جنوده عن طريق الخطأ

وأوضح مصدر اطلع على هذا الاعتراف لقناة "الجزيرة"، أن المسؤول الإسرائيلي قال إن قتل شيرين أبو عاقلة كان خطًأ، لكنه أصر على أن إسرائيل لن تعلن أو تعترف بذلك رسميًا.

في ذات السياق، حصل برنامج " ما خفي أعظم" على وثائق من تحقيقات إسرائيلية في قضايا قتل صحفيين فلسطينيين وأجانب في الأراضي المحتلة، كشفت حجم التلاعب الإسرائيلي في التحقيقات والتهرب من المسؤولية والعقاب.

وأكد كريس كوب سميث، المحقق البريطاني الخاص في قضية الصحفي جيمس ميلر، أن الطلقة التي أصابت شيرين أبو عاقلة كانت "متعمدة ولم تكن عشوائية".

وأشار سميث إلى وجود تقصير تام في التحقيق والاعتراف بالمسؤولية من جانب الجيش الإسرائيلي وسلطات الاحتلال، مشككًا في الوقت نفسه في أن تتم محاسبة الشخص الذي أطلق النار على الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.