ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن لجنة إسرائيلية رئيسية لتخطيط المستوطنات، ستجتمع الأسبوع القادم، لمناقشة خطط مشروع (E1) الاستيطاني، المثير للجدل، شرقي مدينة القدس المحتلة.

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية: "إنه من المقرر أن تناقش اللجنة الفرعية للاعتراضات داخل اللجنة العليا للتخطيط بالإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي، الاعتراضات على الخطة يوم الاثنين القادم، على الرغم من تأجيل الجلسات مرتين في الأشهر التسعة الماضية، نتيجة الطبيعة الحساسة للغاية لمقترح E1 والمعارضة الدولية المستمرة له".

اقرأ ايضا: الاحتلال الإسرائيلي يصادق على بناء 18 ألف وحدة استيطانية بالقدس منذ مطلع 2023

وأشارت الصحيفة إلى أن الحركة الاستيطانية والأحزاب الدينية اليمينية اليهودية، تسعى لتنفيذ المشروع لبناء حوالي 3400 وحدة استيطانية في حي جديد من مستوطنة معاليه أدوميم، لكن معارضي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ينظرون إليه على أنه تهديد خطير للتواصل بين الأراضي الفلسطينية، ويمنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

كما شددت الصحيفة على أن المشروع سيقوم فعليا بفصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها، وكذلك عن شرقي القدس، مشيرة إلى أن بناء مستوطنات في هذه المنطقة يواجه معارضة شديدة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وآخرين".

في سياق متصل، عبرت حركة السلام الآن اليسارية الإسرائيلية، التي تشن حملات ضد بناء المستوطنات الغير شرعية، عن انتقادها الشديد لخطوة إعادة جدولة جلسات الاستماع في E1، قائلة "إن الخطة تشكل محاولة لضم الضفة الغربية المحتلة".

وذكرت الحركة - في بيان صحفي لها نقلته وسائل إعلام عبرية وعربية - : "تقدم البناء في E1، هو خطوة أخرى في إجراءات الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي منذ إنشائها، تقوم بإنشاء مستوطنات جديدة، وإعادة المستوطنين إلى شمال الضفة الغربية، وتعمل الآن على تهيئة الظروف لضم الضفة الغربية".

الجدير بالذكر أن القانون الدولي يعتبر الضفة الغربية و"القدس الشرقية" أراضي محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات هناك غير قانونية.