الرباط- حياة واشنطن
أكد الأكاديمي المغربي، لحسن أقرطيط، اليوم السبت، أن التطورات الحاصلة في المنطقة العربية والقرارات المرتقبة عن الاجتماع الثاني "لمنتدى النقب"، كانت سببًا في تأجيله، بعدما كان مقررا عقده نهاية الشهر الجاري، في مدينة الداخلة بالمغرب.
وقال لحسن أقراطيط، المختص بالعلاقات الدولية، في تصريح صحفي، إن "من بين أسباب تأجيل منتدى النقب 2، ما يتعلق بجدول أعمال الاجتماع، والقرارات التي يجب أن تنبثق عنه، خاصة أن الدول المشاركة فيها رفعت مستوى التعاون بما يشمل مستويات عدة أمنية واقتصادية وصناعية، وفي مجال الأمن الغذائي، وجوانب أخرى، بما يتطلب نتائج هامة بشأن تلك القرارات".
اقرأ ايضا: إعلام عبري: تأجيل "منتدى النقب" إلى الشهر المقبل
ويرى أن "التقارب السعودي مع كل من إيران وسوريا، أحد العوامل وراء تأجيل المنتدى"، مشيرًا إلى أن التأجيل ربما يهدف لانتظار انضمام إحدى الدول للمنتدى خلال الفترة المقبلة.
وكانت وسائل إعلام عبرية، قد أفادت في 22 مايو الماضي، بأنه من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول عربية عدة وإسرائيل والولايات المتحدة، نهاية شهر يونيو المقبل، في المغرب، في ثاني اجتماع لما عرف باسم "منتدى النقب"، الذي انطلق العام الماضي لأول مرة في النقب، جنوب فلسطين المحتلة.
وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، كان من المقرر انعقاد هذا الاجتماع في وقت مبكر من بداية العام الجاري، لكن تم إرجاؤه بسبب التوترات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أنه تم إرجاء الاجتماع بسبب خلاف بين الولايات المتحدة والمغرب على مكان عقده، بعد أن طالبت الأخيرة بعقده في الصحراء الغربية، إلا أن واشنطن رفضت الأمر وأصرت على عقده في منطقة غير مثيرة للجدل سياسيًا، كون الصحراء الغربية منطقة متنازع عليها مع جبهة "البوليساريو".
ومن المقرر أن يشارك في اجتماع وزراء خارجية "منتدى النقب"، كل من: إسرائيل، المغرب، البحرين، الإمارات، مصر، والولايات المتحدة.