زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، بؤرة "أفيتار" الاستيطانية قرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

ووفق ما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية، عبّر بن غفير، عن دعمه المطلق للمستوطنين الذين أقاموا سبعة بؤر استيطانية عشوائية على الأقل خلال ساعات معدودة، يوم أمس الخميس.

اقرأ ايضا: جنرال بريطاني يعلن استعداد بلاده لشن هجمات ضد تنظيم "داعش خرستان" بأفغانستان

وأكد بن غفير - خلال زيارته للبؤرة الاستيطانية - : "يجب أن تكون شرعنة كاملة هنا - وليس هنا فقط، بل في جميع البؤر المحيطة بنا، هذه هي الطريقة الوحيدة لنعزز السيطرة ونعيد الأمن للمستوطنين".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى الاستيطان في أرض إسرائيل، وفي نفس الوقت شن عملية عسكرية في الضفة، وهدم المباني، واغتيال المسلحين، ليس واحدًا أو اثنين، بل عشرات ومئات، وإذا لزم الأمر الآلاف".

وتابع وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف: "موقفي معروف. وأنا أمنحكم دعمًا كاملاً ومطلقًا لكني أريد أكثر بكثير من المستوطنة هنا، وينبغي أن تكون هنا مستوطنة كاملة، وليس هنا فقط، وإنما في جميع التلال من حولنا".

وأردف أنه "في نهاية الأمر، هكذا فقط سنسيطر هنا، ونعزز السيطرة ونعيد الأمن للمستوطنين ونحن ندعمكم، وأسرعوا إلى التلال، واستوطنوا".

تجدر الإشارة إلى أن مئات المستوطنين يتواجدون بمصادقة الحكومة الإسرائيلية، في البؤرة الاستيطانية العشوائية "إفيتار" في جبل أبو صبيح والمقامة في أراضي بملكية فلسطينية خاصة في عمق الضفة الغربية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أخلى هذه البؤرة قبل سنتين، ومنع المستوطنين من العودة إليها والتواجد فيها بشكل دائم.