أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الإثنين، أن بلاده "ليست متورطة في التمرد الذي وقع في روسيا"، في إشارة إلى التمرد القصير الذي أعلنته مجموعة "فاغنر" العسكرية ضد الجيش الروسي.

واعتبر بايدن - في مؤتمر صحفي - أن ما حدث هو "جزء من الصراع داخل السلطة"، قائلًا: "فريق الأمن القومي يتابع عن كثب التطورات في روسيا".

اقرأ ايضا: روسيا: اعتقال قائد عسكري بارز بتهمة "الخيانة والتورط في تمرد فاغنر"

وأضاف: "الولايات المتحدة ليست متورطة في التمرد الذي وقع في روسيا.. وسنواصل دعم أوكرانيا بغض النظر عما يحدث في روسيا".

يذكر أنه بموجب اتفاق، توسط فيه رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، عاد مقاتلو "فاغنر" إلى قواعدهم في وقت متأخر مساء السبت، مقابل ضمانات لسلامتهم، في حين سينتقل زعيمهم يفغيني بريغوجين إلى بيلاروسيا، مما أنهى تمردًا قصير الأمد.

من جانبه، أكد بريغوجين برسالة صوتية مدتها 11 دقيقة، اليوم، أن الزحف إلى موسكو بدأ بسبب "الظلم الذي تعرضت له (فاغنر)"، مشيرًا إلى أنه "كان هناك قرار بحل المجموعة في الأول من يوليو".

فيما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، إن السفير الأمريكي لدى موسكو "أعطى إشارات" على أن الولايات المتحدة ليست متورطة في تمرد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، وإنها تأمل في سلامة الترسانة النووية الروسية، حسبما ذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء.

كما نقل لافروف عن السفير الأمريكي قوله، إن تمرد مرتزقة "فاغنر"، يوم السبت، هو شأن روسي داخلي.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن مصدر لم تكشف عنه، أن السفارة الأمريكية في روسيا تواصلت مع وزارة الخارجية الروسية لمناقشة الوضع الأمني بعد تمرد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة بقيادة رئيسها يفغيني بريغوجين.

وأمس الأحد، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه "من المبكر الحديث عن مستقبل عناصر فاغنر.. ولم نر بعد الفصل الأخير من قصة تمرد فاغنر على روسيا"، مشيرًا إلى أن الرئيس جو بايدن لم يحاول التواصل مع بوتين. 

واعتبر بلينكن أن تمرد قائد مجموعة فاغنر الذي تم إحباطه، يكشف وجود "تصدّعات حقيقية" على مستوى سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.