رام الله- حياة واشنطن
انطلقت، مساء اليوم الاثنين، مسيرة حاشدة في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة، شارك فيها نساء ورجال، وأهالي شهداء، ومقاومون مسلحون، وذلك رفضًا للاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
اقرأ ايضا: موعد صرف شيكات الشؤون الدفعة الجديدة - الضفة الغربية وغزة
وتزامن مع مسيرة جنين، انطلاق مسيرة أخرى في بلدة جبع بمحافظة جنين، وأخرى مماثلة في قطاع غزة، وذلك استجابةً لدعوة كانت أطلقتها "كتيبة جنين" بهذا الخصوص.
وشهدت مدن الضفة الغربية استنفارًا أمنيًا مكثفًا من قبل أمن السلطة، وذلك تحسبًا لانطلاق "مسيرات غضب"، كانت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، قد دعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفاعلة فيها، للضغط على السلطة وأجهزتها الأمنية ودفعها للإفراج عن مقاومين معتقلين، ووقف الملاحقة التي تستهدف مطلوبين للاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون، خلال المسيرات في الضفة وغزة، لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين في سجون السلطة.
في غضون ذلك، أكد محافظ جنين، أكرم الرجوب، أن الاعتقالات "تمت لمجموعة من الخارجين عن القانون والصف الوطني اعتدوا على مركز شرطة بلدة جبع، وأحرقوا جزءًا كبيرًا منه، إضافة لمركبة شرطة، مستغلين انشغال الحالة العامة، بما تتعرض له جنين ومخيمها".
وأضاف الرجوب - في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام محلية - أن "الأمن قام باعتقال عدد من المتورطين والمشتبه فيهم، دون اعتبار لأي دوافع سياسية أو انتماءات تنظيمية، فالمتورطين ينتمون لعدة تنظيمات منها الجهاد وحماس وأول معتقل متورط كان من حركة فتح".





