نيويورك - حياة واشنطن
أعلنت "قيادة الأمم المتحدة"، اليوم الثلاثاء، أن مواطنا أمريكيا اُحتجز على الأرجح، في كوريا الشمالية، بعد عبوره الحدود خلال جولة في المنطقة الأمنية المشتركة مع كوريا الجنوبية، في وقت قال مسؤول أمريكي إن الرجل يُعتقد أنه جندي أمريكي.
و "قيادة الأمم المتحدة" هو الهيكل القيادي الموحد للقوات العسكرية متعددة الجنسيات، التي تأسست عام 1950، بهدف دعم كوريا الجنوبية أثناء الحرب الكورية وبعدها، ووقعت "قيادة الأمم المتحدة" و "الجيش الشعبي الكوري" و "متطوعو الشعب الصيني" على اتفاقية الهدنة الكورية في 27 يوليو 1953.
اقرأ ايضا: زعيم كوريا الشمالية يتخذ قراراً حاسماً بشأن التحرك العسكري ضد كوريا الجنوبية
وقالت "قيادة الأمم المتحدة"، في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر"، إنه "تم اعتقال المواطن الأمريكي خلال جولة أمنية مشتركة في المنطقة بعد عبوره خط الترسيم العسكري الفاصل بين كوريا الشمالية والجنوبية"، موضحة أن "مواطنا أمريكيا عبر في جولة توجيهية للمنطقة الأمنية المشتركة، دون إذن، خط ترسيم الحدود العسكرية إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، ونعتقد أنه محتجز حاليا في كوريا الديمقراطية ونعمل مع نظرائنا في الجيش الشعبي الكوري لحل هذا الحادث".
وتقع المنطقة الأمنية المشتركة داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، والجولات في تلك المنطقة مفتوحة للجمهور وتنظمها قيادة الأمم المتحدة.
وفي حين أن هناك سلسلة من نقاط التفتيش التي يجب اجتيازها للوصول إلى المنطقة الأمنية المشتركة، فإن عبور خط الترسيم العسكري الذي يمثل الحدود الفعلية بين الكوريتين لا يتطلب عبوره، اجتياز أي حاجز مادي، إذ لا يوجد سوى خط صغير مرتفع على الأرض يحدد الحدود، ويتطلب المرور عبره خطوة واحدة فقط.
ويأتي حادث احتجاز مواطن أمريكي في كوريا الشمالية، وسط توتر العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ، غذاها وصول غواصة أمريكية قادرة على حمل أسلحة نووية، إلى ميناء بوسان في كوريا الجنوبية، للمرة الأولى منذ أوائل الثمانينيات، فيما كانت المجموعة الاستشارية النووية بين أمريكا وكوريا منعقدة في سيول.
والمجموعة الاستشارية النووية هي لجنة مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تم تشكيلها في ابريل الماضي.