واشنطن - حياة واشنطن
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن كوريا الشمالية ردت على طلب من "قيادة الأمم المتحدة" يتعلق بجندي أميركي عبر الحدود مع كوريا الجنوبية باتجاه الشمال في 18 يوليو الماضي، وجرى احتجازه فيها.
وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، إن كوريا الشمالية دردت بشكل موجز للغاية، ولما لاحق الصحفيون المتحدث بالأسئلة عن مضمون رد بيونغ يانغ، قال: "لكن ليس لدي أي معلومات جوهرية يمكن إفادتكم بها"، ومع استمرار تلقيه الأسئلة، أكد أن كوريا الشمالية، لم ترد سوى بتأكيد تلقيها لطلب قيادة الأمم المتحدة للحصول على معلومات حول الجندي الأميركي ترافيس كينغ، لكنها أحجمت عن تقديم أي معلومات مفصلة عنه.
وانضم الجندي ترافيس كينغ إلى الجيش الأميركي في يناير 2021، وكان يخدم ضمن قوة في كوريا الجنوبية.
وكانت "قيادة الأمم المتحدة"، أعلنت أن الجندي عبور الحدود خلال جولة في المنطقة الأمنية المشتركة مع كوريا الجنوبية، و "قيادة الأمم المتحدة" هو الهيكل القيادي الموحد للقوات العسكرية متعددة الجنسيات، التي تأسست عام 1950، بهدف دعم كوريا الجنوبية أثناء الحرب الكورية وبعدها، ووقعت "قيادة الأمم المتحدة" و "الجيش الشعبي الكوري" و "متطوعو الشعب الصيني" على اتفاقية الهدنة الكورية في 27 يوليو 1953.
وتقع المنطقة الأمنية المشتركة داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، والجولات في تلك المنطقة مفتوحة للجمهور وتنظمها قيادة الأمم المتحدة.
وفي حين أن هناك سلسلة من نقاط التفتيش التي يجب اجتيازها للوصول إلى المنطقة الأمنية المشتركة، فإن عبور خط الترسيم العسكري الذي يمثل الحدود الفعلية بين الكوريتين لا يتطلب عبوره، اجتياز أي حاجز مادي، إذ لا يوجد سوى خط صغير مرتفع على الأرض يحدد الحدود، ويتطلب المرور عبره خطوة واحدة فقط.
ويأتي احتجاز الجندي الأمريكي في كوريا الشمالية، وسط توتر العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ، غذاها وصول غواصة أمريكية قادرة على حمل أسلحة نووية، الشهر الماضي، إلى ميناء بوسان في كوريا الجنوبية، للمرة الأولى منذ أوائل الثمانينيات.