نيامي- حياة واشنطن
اعرب وزير الخارجية ورئيس الحكومة بالوكالة في النيجر، حسومي مسعودو، اليوم الخميس، عن رفضه "الانقلاب" في النيجر، مؤكداً أنّ حكومته تمثّل "السلطات الشرعية والقانونية".
وقال مسعودو، في تصريح صحفي: إنّ "السلطة القانونية والشرعية هي التي يمارسها رئيس النيجر المنتخب محمد بازوم"، مشيرًا إلى أن بازوم الذي يحتجزه حالياً عسكريون "انقلابيون" في مقر القصر الرئاسي في نيامي، "بصحّة جيدة".
اقرأ ايضا: النيجر تلحق بمالي وبوركينا فاسو وتتفق مع أمريكا على سحب قواتها من أراضيها
وأعلن الوزير النيجيري، مسعودو، نفسه رئيساً للحكومة بالنيابة، داعياً للتعبئة لمقاومة "الانقلاب".
بدوره، أكد رئيس النيجر محمد بازوم، في رسالة عبر خدمة "إكس" المعروفة سابقاً بـ"تويتر"، أن "المكتسبات الديموقراطية ستصان".
وقال بازوم: "ستصان المكتسبات التي حققت بعد كفاح طويل. كل أبناء النيجر المحبين للديموقراطية والحرية سيحرصون على ذلك".
وطالب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك ساليفان، أمس الاربعاء، بإطلاق سراح رئيس النيجر، محمد بازوم، فورًا، بعدما اعتقلته عناصر من الحرس الرئاسي.
وأدان ساليفان، في تصريح صحفي، بشدة اعتقال الرئيس بازوم، وإعاقة عمل الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في النيجر.
ودعا إلى أن تجنب العنف، مشددًا على أن "النيجر شريك أساسي للولايات المتحدة".
يشار إلى أن النيجر الواقعة في منطقة الساحل شهدت أربع عمليات انقلاب منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، وعدة محاولات أخرى للاستيلاء على السلطة، وقعت إحداها في عهد بازوم أيضًا.