قالت رئيسة الحكومة الدنماركية مته فريدريكسن، اليوم الجمعة، إن فرض قيود محتملة للحد من حرق الكتب المقدسة، لن يقيد حرية التعبير.

وأضافت فريدريكسن، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام دنماركية: "لا اعتقد أن عدم التمكين من حرق كتب الآخرين هو قيد على حرية التعبير".

اقرأ ايضا: سوري كان يعتزم حرق التوراة أمام سفارة إسرائيل بالسويد يتراجع عن خطته

وأعلنت الحكومة الدنماركية، مؤخراً عزمها دراسة سبل قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها أحيانا حرق نسخ من الكتب المقدسة.

وفي تعليقها على ذلك، أشارت فريدريكسن، إلى أن الحظر المحتمل "لن يسبب مشكلة".

كما تطرقت للمرة الأولى للاعتداءات التي تستهدف القرآن الكريم في بلادها، قائلة: "هناك خطر أمني ملموس، هذا يعرضنا لخطر العزلة الدولية".

وتابعت: "هذا يمثل إشكالية بشكل خاص في وقت نبذل الكثير من الجهود لبناء شراكات وتحالفات".

وأفادت وزارة العدل الدنماركية، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، بأن الشرطة تشدد الرقابة على الحدود في أعقاب حوادث إحراق المصحف الشريف، في الآونة الأخيرة "التي أثرت على الوضع الأمني في البلاد".

جاء ذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته السويد التي شهدت أيضا حوادث إحراق وتدنيس بحق المصحف الشريف.

وتكررت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا، إضافة إلى استدعاءات رسمية لدبلوماسي الدولتين في أكثر من بلد عربي.

وتبنت الأمم المتحدة في 26 يوليو الماضي، قرارا بتوافق الآراء، صاغه المغرب، يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي.