عواصم - حياة واشنطن
أعلن عبد الفتاح موسى، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، اليوم الجمعة، أن قادة الدفاع في دول غرب إفريقيا، وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر "في حالة عدم تنحي قادة الانقلاب"، فيما أكد منفذو الانقلاب الذين يتولون السلطة في النيجر الآن، إنهم "سيردون على الفور على أي عدوان أو محاولة عدوان ضد بلادهم من جانب (إيكواس)"
ومجموعة "إيكواس"، هي مُنظمة سياسية واتحاد اقتصادي إقليمي يتكون من خمسة عشر دولة تقع في منطقة غرب أفريقيا، وعقدت المجموعة اليوم اجتماعا في نيجريا، قال في أعقابه موسى إن"لتكتل لن يكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة، وهو قرار سيتخذه رؤساء الدول"
وكان وفد من (إيكواس) غادر النيجر بعد عرض مقترحات للخروج من الأزمة.
ولم يلتق الوفد، الذي ترأسه رئيس نيجيريا السابق عبد السلام أبوبكر، قائد الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تياني، ولا الرئيس المخلوع محمد بازوم، لكنه التقى في مطار نيامي (عاصمة النيجر) عددًا من المسؤولين الموالين للانقلاب وبحث معهم "آخر مقترحات الخروج من الأزمة" التي عرضتها "إيكواس".
وفرضت "إيكواس"، عقوبات شديدة على نيامي وأمهلت الانقلابيين حتى غدا لإعادة بازوم إلى منصبه.
في غضون ذلك، أعلن المجلس العسكري في النيجر، في بيان، "إلغاء اتفاقيات عسكرية عدة مبرمة مع فرنسا تتعلق بتمركز الكتيبة الفرنسية، التي تشارك في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة".
وعلقت فرنسا على هذا القرار، مشددة على أن "سلطات النيجر الشرعية وحدها مخولة فسخ الاتفاقات العسكرية" مع باريس.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: "تذكر فرنسا بأن الإطار القانوني لتعاونها مع النيجر في مجال الدفاع يستند إلى اتفاقات أبرمت مع السلطات النيجرية الشرعية، وتعترف شأنها في ذلك شأن كامل الأسرة الدولية، فقط بهذه السلطات".