رام الله _ حياة واشنطن
رضخت إسرائيل لمطالب واشنطن، وقبلت ضم الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، الذين يحملون الجنسية الأمريكية، إلى برنامج الإعفاء المتبادل من التأشيرة، وذلك في إطار تجريبي بدأ في يوليو الماضي، يضمن للإسرائيليين الدخول إلى الولايات المتحدة بدون الحصول على تأشيرة، كما سينطبق الأمر نفسه على الفلسطينيين الذين يحملون جنسية أمريكية، في حال أرادوا زيارة إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية ودولية، عن المسؤول في سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، غيل برينغر؛ قوله لوكالة "رويترز" إن "هذا الإجراء من شأنه أن يجعل الشروط المفروضة على الأميركيين في غزة مماثلة لتلك المفروضة على الأميركيين من الضفة الغربية".
اقرأ ايضا: واشنطن تُعلن رسميا انضمام إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة
وأضاف أن الفترة التجريبية للبرنامج بدأت بدأت في 20 يوليو الماضي، لافتا إلى أن وفدا أميركيا وصل إلى إسرائيل، الأسبوع الماضي، لمراقبة سير البرنامج التجريبي على الحواجز والمعابر الإسرائيلية، لتقييم الأوضاع بالنسبة للفلسطينيين الذي يحملون الجنسية الأميركية.
وستبدأ المرحلة الأخيرة من البرنامج التجريبي للإعفاء من تأشيرة الدخول إلى إسرائيل، نهاية الشهر الجاري، وستشمل الفلسطينيين الأميركيين من قطاع غزة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هناك ما بين 500 إلى 600 فلسطيني يحملون الجنسية الأميركية يعيشون في قطاع غزة.
وطالما طلبت إسرائيل من الإدارة الأمريكية أن تسمح للإسرائيليين بالدخول لأراضيها دون تأشيرة، وهو الطلب الذي تشترط الإدارة الأمريكية لتنفيذه قبول إسرائيل معاملة كل الأمريكيين بالمثل في مطاراتها وأثناء زياراتهم للأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالأخص الأمريكيين من أصول فلسطينية وعربية وإسلامية، لكن إسرائيل كانت ترفض معاملة الفلسطينيين حاملي الجنسية الأمريكية، نفس معاملة الأمريكيين.
وطالب ناشطون أمريكيون، الرئيس جو بايدن، التدخل لوضع حد لمعاملة إسرائيل العنصرية ومضايقة المواطنين الأميركيين من أصول فلسطينية وعربية وإسلامية على الحدود التي تسيطر عليها، وأكدوا ضرورة عدم ضم إسرائيل إلى برنامج "الإعفاء من تأشيرة دخول الولايات المتحدة" طالما استمرت في هذه التصرفات العنصرية.