أكد المختص بالشأن الفلسطيني في القناة 13 الإسرائيلية، حيزي سيمانتوف، أن ما تفعله السلطة الفلسطينية في مدينة جنين بالضفة الغربية محاولة بائسة لاستعادة سيطرتها بالمدينة، لكنها لن تنجح.

جاء ذلك في تقرير بثته القناة حول اعتداء قوات أمن السلطة وفضها مسيرة خرجت في جنين احتفالًا بعملية إطلاق النار التي نفذها الشهيد كامل أبو بكر في تل أبيب، وقُتل خلالها جندي إسرائيلي.

اقرأ ايضا: إسرائيل تقول إن السلطة الفلسطينية تُطالبها باستمرار عملها العسكري في جنين

وأضاف سيمانتوف، أنه "بعد يوم من العملية الصعبة في تل أبيب وصلت حالة التوتر الأمني إلى ذروتها، حينما قامت وحدة اليمام وقوات الجيش والشاباك باغتيال خلية للمقاومة في منطقة عرابة القريبة من جنين" بادعاء أنها كانت تعتزم تنفيذ عملية".

في غضون ذلك، كشف الكاتب والمحامي الفلسطيني أنيس قاسم، أن لدى السلطة الفلسطينية 14 جهازًا أمنيًّا تضم 85 ألف عنصر، وتأخذ ثلث موازنة حكومة محمد اشتية في الضفة.

وقال في مقابلة تلفزيونية، اليوم الإثنين: "هذه الأرقام تعني أن كل 54 فلسطينيًّا مُخصص لهم رجل أمن واحد وهذه أعلى نسبة في العالم"، مستنكراً الأمر بالقول: "كأننا شعب من المشبوهين".

وكان ائتلاف "من أجل النزاهة والمساءلة" "أمان"، نشر في وقت سابق تقارير تفيد بأن قطاع الأمن حاز على النسبة الأكبر من النفقات الحكومية بنسبة 22% أي ما يعادل 3.5 مليار شيكل في عام 2021.

وأشارت معطيات "أمان" إلى أن إجمالي نفقات السلطة الفلسطينية كما وردت خلال استعراض ميزانية العام نفسه، بلغ 16 مليار شيكل.