انتقد الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وزير الخارجية القطري الأسبق، الوضع المتردي الذي يعيشه العالم العربي، معتبرًا أنه يمر به بـ"مرحلة بالغة الصعوبة" مشابهة لاجتياح جيوش المغول للعاصمة العراقية بغداد وانهيار الخلافة العباسية في القرن الـ13.

جاءت تصريحات حمد بن جاسم خلال تعليقه على تكرار حوادث حرق القرآن الكريم في عدد من الدول ومسألة التطبيع بين إسرائيل ودول عربية آخرها ما يثار حول قرب إبرام اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية.

اقرأ ايضا: سبب اعتقال جاسم الجريد في الكويت .. من هو جاسم الجريد ويكيبيديا

وكتب الشيخ حمد بن جاسم، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع "أكس" (تويتر): "ما أشبه اليوم بالبارحة! بل أكاد أقول إن واقعنا العربي اليوم أسوأ مما كان عليه قبل ثمانمائة عام. فأمتنا العربية تمر الآن بمرحلة بالغة الصعوبة تذكر بمرارة بما مرت به بعد اجتياح المغول لبغداد وانهيار الخلافة العباسية في القرن الثالث عشر".

وأضاف: "اليوم، نحن لا نطالب بفتوحات ولا انتصارات، بل نطالب بالدفاع بأضعف الإيمان عن عقيدتنا ومقدساتنا وحفظ حقوق الأمة التي يتطاول عليها القريب والبعيد والقوي والضعيف كل يوم، حتى نرى قرآننا يحرق في السويد وغيرها ونحن نقف عاجزين لا نفعل شيئا إلا الإدانة الشفوية التي لا يقيم لها أحد وزنا".

وتابع رئيس وزراء قطر الأسبق حديثه، قائلًا: "لعل أكبر مثال على الهوان الذي نزل بنا ونُسامُهُ الآن في القرن الحادي والعشرين هو ما يجري في فلسطين من قتل وسلب للأرض وانتهاك للحقوق، ونظل نتكلم عن التطبيع، بل نبادر إليه دون أن "نتوسل" إلى من يدعمون إسرائيل لحفظ حقوق الفلسطينيين".

واعتبر الشيخ حمد بن جاسم أن "العالم العربي يتمزق ونحن "نتوسل" فقط لمن يحمينا، ولسان حالنا يقول "افعلوا كل ما تريدون! فقط اسمحوا لنا أن نسرح ونمرح في ملذاتنا. ويا ليتنا نسرح في ملذاتنا ونحن منتصرون ونحافظ على مقدسات وحقوق ومقدرات الأمة التي تتبدد. فبئس التاريخ الذي نكتبه اليوم، وبئس التاريخ الذي سيكتبه زورا من يؤمرون بتزويره".