رغم أنها سبق أن حملت وتعرضت للإجهاض، اتهم زوج مصري زوجته بأنها ذكر، وعقد جلسة عرفية من وجهاء عائلته وعائلتها، من أجل التوصل إلى اتفاق بالانفصال عنها دون دفع حقوقها كمطلقة، باعتبارها ذكر، حسب وصفه.

وشغلت تلك القصة الرأي العام في مصر، خصوصا في محافظة البحيرة (في الشمال)، التي دارت فيها وقائع تلك الرواية الأليمة، إذ قال شاب بعد 3 سنوات من زواجه، إنه تعرض للخداع من قبل أسرة زوجته، التي تبين أنها رجل وتحمل الصفات الذكورية والأنثوية معا.

اقرأ ايضا: من هو زوج مشاعل التركي ويكيبيديا - كم عمر مشاعل التركي

وروى الشاب لوسائل إعلام محلية، أنه تقدم لخطبة الفتاة، في العام 2018، وتمت الخطبة لمدة عامين، وتزوجا في العام 2020، وبعد الزواج تعرض لصدمة كبيرة بعدما وجد أن زوجته تحمل الصفات الذكورية والأنثوية معا، فاتصل بأهلها وأخبرهم بذلك، لترد الأسرة بأن زوجته تحتاج إلى عملية جراحية.

وأضاف أن طبيبا أخبره أن العملية الجراحية لن تستطيع تطبيق الصفات الأنثوية كاملة عليها، ما دفعه للمطالبة بالانفصال بشكل ودي، إلا أن أسرة زوجته رفضت ذلك.

وقال الزوج إنه عقد جلسة عرفية (يحضرها وجهاء العائلتين للتحكيم في الأمر)، انتهت بالحكم لصالحه، مضيفا أنه اكتشف أن زوجته كانت تحمل اسم ذكر حتى أتمت عامها التاسع، وحينها قامت أسرتها بتغيير الاسم في الأوراق، نظرا لأن هرمونات الأنوثة كانت طاغية على الذكورة لديها.

لكن الزوجة، التي ردت هي الأخرى عبر وسائل إعلام محلية، وإن أقرت بأنها كانت ذكراً وهي طفلة، لكنها أوضحت أنها خضعت لإجراء عملية تحويل، في شهرها التاسع، بعدما ولدت بعيب خلقي.

وأكدت أنها أنثى كاملة، وأن اتهامات زوجها عارية عن الصحة، مطالبة بعرضها على الطب الشرعي، خاصة أنها حملت منه وتعرضت للإجهاض بسبب اعتدائه عليها بالضرب المبرح، لافتة إلى أنها تعرضت لحملة تشويه لسمعتها من قبل زوجها وأسرته، خاصة والدته، بسبب الطمع من أجل الحصول على أموال من عائلتها.