اعتدى فرد أمن على المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، المعارض أحمد الطنطاوي، في مسجد السيدة زينب في القاهرة، وحاول دفعه إلى خارج المسجد، لولا تدخل أنصار الطنطاوي ومنع فرد الأمن من الاعتداء عليه.

وكان الطنطاوي أدى الصلاة في مسجد السيدة زينب في القاهرة، وتجمع حوله عدد المصلين لالتقاط الصور معه، وسط هتافات تأييد له لخوض انتخابات الرئاسة، ولما زاد عدد المحيطين به، تدخل رجل يظهر أنه عنصر أمني، وطلب منه مغادرة المسجد، قبل أن يجذبه بشدة، محاولا إخراجه بالقوة من المسجد، وقال له: "تعلالي برة (أخرج معي إلى الخارج)".

اقرأ ايضا: مرشح المعارضة المحتمل للرئاسة في مصر يُعلق على الاعتداء عليه في مسجد

وتدخل أحد أنصار الطنطاوي، ومنع فرد الأمن من مواصلة جذبه، وحينها قال له فرد الأمن: "يسلم على الناس برة (يصافح الناس خارج المسجد)".

وكان الطنطاوي طالب الهيئة الوطنية للانتخابات بالسماح لمنظمات دولية ذات مصداقية، بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام القادم.

وفيما يُنتظر أن تبدأ إجراءات الانتخابات الرئاسية في مصر في الأشهر المقبلة، لم يظهر على الساحة منافسون أقوياء في مواجهة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي لم يعلن صراحة هو الآخر عن خوض السباق للفوز بفترة رئاسية جديدة تمتد حتى 2030.

ولم يُصرح بعزمهم خوض الانتخابات سوى البرلماني السابق المعارض أحمد طنطاوي، وقيادات حزبية موالية للسيسي، يُنظر إلى ترشحها على أنه استكمال لمشهد الانتخابات.

ولم تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات حتى اﻵن أية مواعيد أو إجراءات تخص الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإن أعلنت في يوليو الماضي عن اجتماع مجلس إدارتها، برئاسة المستشار وليد حمزة، لمناقشة الإجراءات الإدارية واللوجستية للانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن المادة 142 من الدستور، تشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكى المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.