القاهرة - حياة واشنطن
اشتكت حملة المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر أحمد الطنطاوي، من مضايقات يتعرض لها أنصاره أمام مكاتب الشهر العقاري، خلال جمع التوكيلات تأييده لخوض الانتخابات، ما اضطره لتنظيم جولات بنفسه إلى تلك المكاتب لطمأنة مؤيديه وحثهم على الإصرار على تحرير التوكيلات.
وقالت الحملة، إن مسؤول التواصل السياسي فيها أحمد عابدين، وعدد من داعمي الطنطاوي، تعرضوا للاعتداء بمقر الشهر العقاري في مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة (شمال مصر).
اقرأ ايضا: شاهد.. اعتداء فرد أمن على أحمد الطنطاوي مرشح المعارضة المحتمل للرئاسة في مصر
وتقدم الطنطاوي، بطعنين أمام المحكمة الإدارية العليا ضد رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات بصفته «بهدف قيام الهيئة بكل ما هو لازم وواجب تجاه تأمين حق كل مواطن مصري في تحرير توكيل لمن يختاره من بين المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية، دون منع أو إكراه أو ترهيب أو اعتداء من أي جهات أو أشخاص».
في غضون ذلك، أعلنت اللجنة المركزية لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، دعمها للطنطاوي في عملية جمعه للتوكيلات، إلى جانب فتح مقرات الحزب كافة لحملته الانتخابية.
وعبر رئيس حزب "التحالف الاشتراكي"، مدحت الزاهد، عن استعداد حزبه لدعم أي مرشح يحاول الحصول على التوكيلات الشعبية من أجل الترشح للرئاسة.
وفي السياق ذاته، حصل رئيس حزب الشعب الجمهوري (من الموالاة)، حازم عمر، على تزكية 44 نائبًا من أعضاء مجلس النواب لخوض انتخابات الرئاسة، فيما حصل كل من رئيس حزب الوفد (موالاة)، عبد السند يمامة، ورئيس الحزب المصري الديمقراطي (معارضة)، فريد زهران، على تزكية 20 نائبًا من أعضاء المجلس، ما يستوفي أولى خطوات عملية ترشحهم لرئاسة الجمهورية.
وبذلك يعتمد مرشحان فقط على التوكيلات الشعبية، هما رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، وأحمد الطنطاوي.
وينص القانون، على ضرورة أن يزكي المترشح لرئاسة الجمهورية 20 عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو حصوله على توكيلات من ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى 1000 من كل محافظة منها.