أعلن المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، المعارض البارز أحمد الطنطاوي، تعليق حملته الانتخابية لمدة يومين، بسبب منع أنصاره من تحرير توكيلات ضرورية لترشيحه في انتخابات الرئاسة، مُلمحا إلى إمكانية انسحابه من السباق الرئاسي.
وقال الطنطاوي، في فيديو بثه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن حملته التي تضم ٢٣ ألف متطوع، لم تستطع إلا جمع توكيلين فقط، خلال يومين، بسبب المضايقات التي يتعرض لها أنصاره.
وأضاف الطنطاوي: "كل من حاول عمل توكيلات لترشيحه بالشهر العقاري تم منعه أو مطاردته، بل حتى القبض على بعضهم من منازلهم، أو التحجج بأسباب واهية من موظفي الشهر العقاري لرفض عمل التوكيل"، موضحا أن أفرادا من عائلته في محافظة كفر الشيخ لم يتمكنوا من عمل أي توكيل له.
وأكد أنه خلال اليومين القادمين سيتوجه إلى القضاء والهيئة الوطنية للانتخابات بطعون وشكاوى مستعجلة لوقف تلك الانتهاكات.
وكان رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، المستشار وليد حمزة، أعلن تحديد أيام (1 و 2 و 3) من شهر ديسمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية خارج مصر، على أن تُجرى العملية الانتخابية داخل مصر في أيام (10 و 11 و 12) من ذات الشهر.
ولم يُصرح بعزمهم خوض الانتخابات سوى البرلماني السابق المعارض أحمد الطنطاوي، ورئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، ورئيسة حزب الدستور جميلة اسماعيل، وقيادات حزبية موالية للسيسي، يُنظر إلى ترشحها على أنه استكمال لمشهد الانتخابات.

يشار إلى أن المادة 142 من الدستور، تشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يُزكى المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.
ورغم أن السيسي، لم يعلن حتى الآن ترشحه، إلا أن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، نشرت عدة أخبار عن احتشاد المواطنين أمام مقرات الشهر العقاري لتحرير توكيلات لترشيحه لولاية جديدة، فيما توالت شكاوى أنصار أحمد الطنطاوي، من منعهم من تحرير توكيلات ترشيحه.

اقرأ ايضا: فيديو.. انتخابات الرئاسة في مصر: الطنطاوي يشتكي مُضايقات ويحوز دعما حزبيا