نظم مئات الإسرائيليين، صباح اليوم الخميس، تظاهرة أمام منزل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، احتجاجًا على الوضع الأمني المتدهور في إسرائيل بسبب التعديلات القضائية من قبل حكومة بنيامين نتنياهو، واعتراضًا على ترويجه لسياسات عنصرية. حسبما أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت"، استخدم متظاهرون من منظمة الاحتياط الاحتجاجية (إخوة السلاح) الألعاب النارية، كما حاول مجموعة منهم منع موكب سموتريتش من مغادرة المنزل، أدى إلى اندلاع اشتباكات مع قوات الشرطة.

اقرأ ايضا: رئيس لجنة بالكنيست: أمن تل أبيب في يد وزير "فاشل"

وأفاد منظمو الاحتجاج، بأن "جنود الاحتياط جاؤوا للاحتجاج على تدهور الوضع الأمني ​​في إسرائيل وفي الضفة الغربية بشكل غير مسبوق، ولتذكير الوزير الفاشل بالتعاليم اليهودية التي تخلى عنها لصالح جهوده لترويج سياسات عنصرية".

وقال الجنود: "إن سموتريتش يدعم ميليشيا حوارة ويتخلى عن جنود الجيش الإسرائيلي في لاهاي.. لقد جئنا لنوضح له أن آراءه العنصرية بشأن (التفوق اليهودي) لا علاقة لها بالأغلبية في دولة إسرائيل".

وقال إيال نيفي، أحد قادة احتجاج جنود الاحتياط، خلال المظاهرة: "جئنا لنقول عار على أولئك العنصريين الذين يشوهون قادة الجيش الإسرائيلي.. من لم يخدم في الجيش في حياته يهمل أمن جنود الجيش الإسرائيلي، نتظاهر هنا اليوم لنقول صباح الخير لمن يدمرون الاقتصاد الإسرائيلي ويحولونه إلى فوضى".

واعتبر المحتجون أن "سموتريتش انقلب على وزير الجيش يوآف غالانت، وهو يروج لإقامة دولة لليهود فقط، ويدعم ميليشيا حوارة ويتخلى عن جنود الجيش الإسرائيلي في لاهاي.. الوزير الفاشل لن ينجح في مساعيه للترويج للانقلاب الذي سيحقق أهدافه وسنكون موجودين لإيقافه"، وفق تعبيرهم.