حياة واشنطن-وكالات
أعلن رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أسامة حماد، مساء اليوم الاثنين، أن عدد ضحايا العاصفة "دانيال" في مدينة درنة يتخطى 2000 شخص، مؤكدًا أن المفقودين بالآلاف.
وقال أسامة حماد - في تصريحات اليوم - أن هناك أحياءً كاملة اختفت في البحر مع الآلاف من سكانها.
اقرأ ايضا: السلطات الليبية تُعلن حصيلة جديدة لضحايا عاصفة "دانيال" المدمرة
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة المكلفة من مجلس النواب أن درنة باتت مدينة منكوبة.
وقال المجلس التسييري لبلدية درنة إن الوضع في المدينة خارج السيطرة، مناشدًا بالتدخل الدولي لإنقاذها، وطالب بفتح ممر بحري مع المدينة بعد انهيار معظم الطرق البرية.
من جانبها، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إنها تتابع عن كثب تطورات العاصفة، وستقدم مساعدات إغاثة عاجلة لدعم جهود الاستجابة على المستويين المحلي والوطني.
ورصدت "بوابة الوسط" الليبية آثار الدمار التي لحقت بالكثير من المباني والعمارات والجسور وانقطاع الكهرباء والاتصالات في مدينة درنة، مع تعرض مدن في شرق البلاد للتأثيرات المناخية للعاصفة "دانيال".
وأفادت بأن السيول الجارفة دمرت جميع الجسور الرابطة بين ضفتي مدينة درنة وأغلب العمارات والمباني والبيوت التي تقع على ضفتي مجرى الوادي.









