وكالات - حياة واشنطن
أظهرت مقطع فيديو سلسلة من الضربات الجوية عالية الدقة في مدينة الخرطوم، تستهدف "قوات الدعم السريع"، المدعومة من مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية.
وقال مصدر عسكري أوكراني، إن هذا القصف من تنفيذ جيش أجنبي، مُرجحا مسؤولية "القوات الخاصة الأوكرانية" عنه، وهو ما سيشكل توسعًا دراماتيكيًا في ساحة الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وتحظى قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية السودانية، بدعم كبير من "فاغنر" في قتالها ضد الجيش السوداني منذ أبريل الماضي.
واستهدفت سلسلة ضربات مختلفة، أسلحة ومعدات قوات الدعم السريع التي يُعتقد أن فاغنر قدمتها، ونُفذ بعضها بطائرات بدون طيار في مدينة "أم درمان" بالخرطوم، معقل قوات "الدعم السريع".
وحصلت "سي إن إن" على فيديو لطائرة بدون طيار، يظهر على شاشة وحدة تحكمها، نصا مكتوبا باللغة الأوكرانية.
وقال خبراء طائرات الدرون، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر طائرات درون مثل هذه في إفريقيا.
وقال مصدر سوداني رفيع المستوى في الجيش السوداني: "ليس لدي علم بعملية أوكرانية في السودان، ولا اعتقد أن ذلك صحيح".
وأصبح السودان متورطًا في حرب روسيا ضد أوكرانيا العام الماضي، رغم كونه على بعد آلاف الأميال من خط المواجهة، عندما استغلت شركة فاغنر، موارد الذهب في السودان للمساعدة في تمويل جهود موسكو الحربية في أوكرانيا، ملتفة على العقوبات الأمريكية على روسيا.
وبعد مقتل زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، أواخر الشهر الماضي، اعتقد الكثيرون أن نفوذ فاغنر سوف ينحسر، لكن العكس تمامًا هو ما حدث، إذ يعزز الكرملين سلطته على شبكات فاغنر في جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان وليبيا ومالي.
والآن توسعت هذه الشبكة أكثر، ووصلت تشاد التي تأثرت بالفعل بالمشاكل في السودان المجاور، ومع ذلك فإنها تظهر كنقطة عبور رئيسية لإمدادات قوات الدعم السريع في السودان، كجزء من توسيع نفوذ روسيا في إفريقيا.
وكشفت مصادر استخباراتية وعسكرية وصور للأقمار الصناعية، عن أدلة على أن أسلحة فاغنر عبرت تشاد خلال الأسبوعين الماضيين، للوصول إلى قاعدة عسكرية لقوات الدعم السريع في السودان.
اقرأ ايضا: رئيس "فاغنر" الروسية يعلن السيطرة الكاملة على مدينة "باخموت"
المصدر: سي إن إن