أعلن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، المستشار وليد حمزة، تحديد أيام (1 و 2 و 3) من شهر ديسمبر المقبل موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية خارج مصر، على أن تُجرى العملية الانتخابية داخل مصر في أيام (10 و 11 و 12) من ذات الشهر.
وقال حمزة، في مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية للانتخابات اليوم الاثنين، أنه تقرر في حالة الإعادة، أن تُجرى الانتخابات خارج مصر في أيام (5 و 6 و 7) من شهر يناير من العام المقبل، على أن تكون المواعيد المحدد للانتخابات داخل مصر في أيام (8 و 9 و 10) من ذات الشهر.
وأشار إلى أنه تقرر أن تبدأ عملية الاقتراع ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة التاسعة مساء طوال الأيام الثلاثة للانتخابات داخل مصر، على أن يكون انتخاب المصريين في الخارج خلال الأيام المحددة لهم، خلال ذات المواعيد وفق التوقيت المحلي لكل دولة.
وقال المستشار وليد حمزة إن الهيئة الوطنية للانتخابات حددت يوم 18 ديسمبر المقبل، لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية ونشرها في الجريدة الرسمية، في حين إذا أُجريت جولة إعادة للعملية الانتخابية، سيكون إعلان نتيجة الانتخابات النهائية ونشرها بالجريدة الرسمية في موعد أقصاه 16 يناير المقبل.
ويبدأ تلقي طلبات الترشح يوميا من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 5 مساء خلال الفترة من 5 أكتوبر وحتى 14 أكتوبر، على أن ينتهي العمل باليوم الأخير فى الساعة 2 ظهرا، ثم إعلان ونشر القائمة المبدئية لأسماء المرشحين، وأعداد المزكين والمؤيدين لكل منهم بصحيفتى الأخبار والجمهورية يوم 16 أكتوبر.
وتتلقى الهيئة اعتراضات المرشحين يومي 17 و 18 أكتوبر، على أن تفحص طلبات الترشح والفصل في الاعتراضات خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر، و إخطار المرشح المستبعد بقرار الاستبعاد وأسبابه يوم 22 أكتوبر، لتتلقى بعد ذلك تظلمات المرشحين المستبعدين ابتداء يومي 23 و 24 أكتوبر، ويتم  البت في التظلمات والإخطار بها يوم 26 أكتوبر، ثم  تقديم الطعون وقيدها بجدول المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة خلال يومين 27 و 28 أكتوبر، على أن  تفصل المحكمة الإدارية العليا في ما يُقدم إليها من طعون، ونشر ملخص الحكم في الجريدة الرسمية وصحيفتي الأخبار والجمهورية على نفقة الخاسر، وذلك خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى 7 نوفمبر.
ويختار المرشحون للرموز الانتخابية، وفقا لأسبقية تقديم طلبات الترشح، وبعدها تُعلن القائمة النهائية لأسماء المرشحين ورموزهم، على أن تبدأ الحملات الانتخابية اعتبارا من يوم 9 نوفمبر، وحتى يوم 29 نوفمبر.

وبعدها تُجرى الانتخابات في المواعيد المحددة، وتُعلن النتيجة الأولى يوم 13 ديسمبر، لتتلقى الهيئة الوطنية للانتخابات الطعون على قرارات اللجان العامة يوم 14 ديسمبر، ثم البت في الطعون المقدمة على قرارات اللجان العامة خلال يومي 15 و 16 ديسمبر، قبل إعلان النتيجة ونشرها بالجريدة الرسمية يوم 18 ديسمبر، في حال عدم الإعادة.

اقرأ ايضا: تعليق مثير من عمرو موسى على انتخابات الرئاسة في مصر: تهريج سياسي

أما في حال الإعادة، تُستأنف الدعاية الانتخابية وتجري ذات الخطوات السابقة في توقيتات حددتها اللجنة، على أن تُعلن نتيجة الانتخابات النهائية ونشرها بالجريدة الرسمية في موعد أقصاه 16 يناير القادم.

ولم يُصرح بعزمهم خوض الانتخابات سوى البرلماني السابق المعارض أحمد الطنطاوي، ورئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي فريد زهران، وقيادات حزبية موالية للسيسي، يُنظر إلى ترشحها على أنه استكمال لمشهد الانتخابات.

يشار إلى أن المادة 142 من الدستور، تشترط لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يُزكى المترشح عشرون عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها.

وتُجرى انتخابات الرئاسة في مصر، وسط احتقان سياسي، غذته أزمة اقتصادية غير مسبوقة، انعكست في معدلات قياسية لارتفاع الأسعار وتفاقم معدلات التضخم.