واشنطن-حياة واشنطن
بدأت واشنطن في رسم سيناريوهات ما بعد حرب غزة في حال القضاء على المقاومة الفلسطينية، وظهر في تصريحات أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، قبل زيارته الثالثة للشرق الأوسط، أن الأمر تخطى الحديث عن "هدنة إنسانية"، أو "وقف لإطلاق النار".
اقرأ ايضا: رُبَ ضارةٌ نافعة.. فيروس كورونا وسيط خيرٍ بين الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب!
وقال "بلينكن" في تصريحات أمام مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي، أنه سيكون من المنطقي للغاية أن تتولى سلطة فلسطينية فعالة ومتجددة الحكم والمسؤولية الأمنية، مضيفًا: "إذا لم نتمكن من ذلك، فهناك ترتيبات مؤقتة قد تشمل عددًا من الدول الأخرى في المنطقة، وقد تشمل وكالات دولية تساعد في توفير الأمن والحكم".
وأعلن المُتحدث باسم جيش الاحتلال، في كلمة متلفزة، أن القوات الإسرائيلية، نجحت في تقسيم القطاع إلى شرطين، وأنها تحاصر مدينة غزة حاليًا، ووصلت إلى الساحل الجنوبي للمدينة، معلنًا سماح إسرائيل للمدنيين بمغادرة شمال القطاع والتوجه إلى جنوبه.
كما تحدث مسؤولون مدنيون وعسكريون من إسرائيل، أن هناك خطة لإنهاء حرب غزة تتمثل في إقامة شكل من أشكال السلطة الانتقالية، وربما تشمل دولًا عربية، مما يؤدي إلى إعادتها إلى السلطة الفلسطينية.
هذا السيناريو رد عليه رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، بأن السلطة لن تعود إلى حكم غزة دون اتفاق شامل يتضمن ضم الضفة الغربية في دولة فلسطينية موحدة.
وتحدث سيناريو آخر، عن وجود قوة حفظ سلام بقيادة الأمم المتحدة، وأشارت "الجارديان"، إلى أن إسرائيل في ظل عدائها مع الأمم المتحدة سوف تعارض أي قوة لحفظ السلام، ما يترك خيارًا آخر، وهو قوة متعددة الجنسيات، ويمكن أن يكون فيها مكون عربي، يشرف على تنفيذ البنود الأمنية.