حياة واشنطن- وكالات
تعهد الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، بإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حركة "حماس" بالقوة العسكرية والسياسية. وفق تعبيره.
وأضاف غانتس في كلمة بثها عبر حسابه الرسمي "فيسبوك": "أعدكم أننا سنفعل كل ما في وسعنا لإعادة الأسرى إلى الوطن، بالقوة وبالعمل السياسي".
اقرأ ايضا: قادة "السبع الكبار" يتعهدون بتكثيف الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا
وأكد: "سنقاتل من يجب علينا (قتاله)، ونتحدث مع كل من نستطيع.. لن نتخلى عن فرصة إعادة أي شخص".
وانتقد الوزير الإسرائيلي الدول التي يقيم فيها قادة "حماس" قائلا: "لن يكون هناك مكان محصن يختبئون فيه"، داعيًا في الوقت نفسه سكان غزة إلى "الاستماع لبيانات الجيش الإسرائيلي والانتقال للجنوب وعدم حبس أنفسهم في فخ الموت التابع لحماس"، وفق تعبيره.
في غضون ذلك، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت مساء اليوم الثلاثاء إنه "لن يكون هناك أي هدن إنسانية في قطاع غزة دون عودة المختطفين الإسرائيليين إلينا".
وأضاف غالانت في مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام عبرية: "هدفنا هو مقاتلي (حماس) في غزة لا سيما المنشآت والقادة ، ويحيي السنوار هو المسؤول الأول عن هجوم 7 أكتوبر".
وأكد:" مصممون على تحقيق هدفنا وإنجاز المهمة وهي تفكيك حماس وقدراتها والوصول لقادتها ومقاتليها".
وتابع:" سنحارب من أجل تحقيق هدفنا بالقضاء على حماس وإعادة المخطوفين وتغيير الوضع في غزة، ونحقق تقدما من الشمال والجنوب إلى قلب مدينة غزة ونحارب داخل المناطق السكنية".
وأوضح وزير الأمن الإسرائيلي أن الجيش يحارب في غزة بقوة وإن القوات موجودة أيضا قبالة لبنان وسلاح الجو في أعلى جهوزية.
وأردف:" لدينا آلاف المقاتلين من الجنود النظاميين والاحتياط في الضفة الغربية للتصدي لأي مواجهة".
وأكمل:" الضغوط علينا ستزداد وستتطلب قرارات قيادية صعبة لكننا لن نوقف القتال في الحرب التي فرضت علينا".
وأشار غالانت إلى أن" القضاء على السنوار هو أحد أهدافنا في هذه الحرب إضافة إلى بقية قادة حماس، ولا يوجد لدينا أي نية لخوض حرب مع (حزب الله) وإذا أقدم نصر الله على ارتكاب خطأ فسيقضي على لبنان".