رغم تحقيق اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، غالبية مطالب الحركة الفلسطينية، إلا أن المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، اعتبر أن حركة حماس "رضخت في النهاية لمطالب إسرائيل ووافقت على الإفراج عن عشرات المحتجزين لديها".
ويتضمن اتفاق الهدنة، وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية لجيش الاحتلال في كافة مناطق قطاع غزة،  ووقف حركة آلياته العسكرية المتوغلة في قطاع غزة، وإدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالاً وجنوباً، وإطلاق سراح  50 من محتجزي الاحتلال من النساء والأطفال دون سن 19 عاما، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال من أبناء شعبنا من سجون الاحتلال دون سن 19 عاماً.
وقال جندلمان: "حماس رضخت في النهاية لمطالب إسرائيل، وهي ما كانت لتوافق على هذه الصفقة لو لم تشعر بالضغوط عليها"، مشددا على أن الحرب مستمرة إلى حين تدمير حماس بالكامل.
وأوضح أن المفاوضات كانت شاقة، وتعهد بأن تبذل إسرائيل قصارى جهدها لاستعادة كل الأسرى.
وأكد أن أغلب الوزراء والأجهزة الأمنية دعمت اتفاق الهدنة، مضيفا: "لدينا 3 أهداف في هذه الحرب، هي: استعادة المخطوفين وتدمير حماس وضمان أن قطاع غزة لن يشكل مستقبلا تهديدا على أمننا".
وشدد على أن واشنطن لم تمارس أي ضغوط علينا، وهي تفهم أنه لا يمكن التعايش مع حماس، وقال: "نحن مستعدون لتقديم يوم آخر من الهدنة مقابل عدد من المحتجزين".

 

اقرأ ايضا: بلينكن في إسرائيل يحض على استمرار الهدنة في غزة

المصدر: سكاي نيوز