ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن حركة حماس تمارس حرباً نفسية على إسرائيل، في صفقة تبادل الأسرى التي تمّ بموجبها التوصل إلى هدنة لوقف القتال في قطاع غزّة، مؤكّدةً أنّ تأخير كتائب القسّام الجناح العسكري للحركة الفلسطينية لإطلاق أسرى الاحتلال، مساء أمس، يُعتبر بمثابة إنذار لاستمرار الصفقة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية- في مقالٍ- إنّ رئيس حركة حماس في قطاع غزّة يحيى السنوار، يواصل الحرب النفسية التي يمارسها منذ 7 أكتوبر الماضي، مُشيراً إلى أنّه من المتوقع أن يفعل ذلك في المراحل المقبلة أيضاً.

اقرأ ايضا: "هآرتس": يجب أن تكون مهمة إسرائيل الأولى حاليًا إعادة مواطنيها وليس الثأر من الفصائل

وتابعت أنه كان واضحاً منذ البداية أنّ السنوار سيحاول استخدام الحرب النفسية ضد إسرائيل من أجل الاستفادة قدر الإمكان من وسائل الضغط المتاحة له، مؤكّداً أنّه أصبح واضحاً أنّ فرض أقصى قدر من القلق على الجمهور الإسرائيلي هو أحد الأهداف الرئيسية لهجمات 7 أكتوبر الماضي (عملية طوفان الأقصى).

يُذكر أنّ الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين الذين جرى تسليمهم، الجمعة، مع انقضاء اليوم الثاني لهدنة القتال، ضمن صفقة التبادل، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الخضوع لشروط المقاومة الفلسطينية، حيث قرّرت كتائب القسّام تأخير إطلاق سراح الدفعة، حتى يلتزم الاحتلال بنود الاتفاق غير المباشر بين الطرفين.