ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن المهمة الأكثر إلحاحا أمام إسرائيل تتلخص في إعادة مواطنيها الذين تحتجزهم الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة- في مقال- "هذا يعني شيئا واحدا فقط، وهو المضي قدماً على الفور في عملية تبادل الأسرى، بما في ذلك الاستعداد لإطلاق سراح فلسطينيين مسجونين في إسرائيل".

اقرأ ايضا: "هآرتس": إسرائيل تعتبر تأخير حـ ماس إطلاق سراح أسراها بمثابة إنذار لاستمرار الصفقة

وتابعت: أن الهجوم المضاد القاتل الذي تشنه إسرائيل ضد حماس في غزة، إلى جانب ما يقوله أعضاء الحكومة، يشير إلى أن إعادة هؤلاء الإسرائيليين لا تأتي على رأس أولوياتها.

وأشارت إلى أن الحكومة قررت تطبيق ما يسمى ببروتوكول "هانيبال" الذي يسمح بالمخاطرة بحياة المختطفين الذين يقدر عددهم بـ150 أسيرا ومفقودا إسرائيليا.

ولفتت في هذا الصدد إلى أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا في جلسة مجلس الوزراء، السبت الماضي، إلى ضرب حماس بوحشية، وعدم أخذ قضية الأسرى في الاعتبار كثيرا.

وشددت على أنه لا يحق لأي حكومة، وبالتأكيد ليست الحكومة الأكثر تهورًا في تاريخ إسرائيل- حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية- أن تتاجر بحياة المدنيين الأبرياء وتقرر التضحية بهم، وعلينا أن ندفع كل ما هو مطلوب، دون أي تأخير أو مناورات خيالية أو حيل.

وأردفت الصحيفة: "علينا ألا ننتظر أو نتأخر، وكل ثانية تمر تعرض حياة أقاربهم وعقلهم للخطر".

ووفقا لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الإثنين الماضي، فإن الحركة مستعدة للحديث من خلال طرف ثالث عن تبادل للأسرى ولكن ليس تحت النار.