اختتم وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وفلسطين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا، والأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، لقاءاتهم مع القوى الدولية الفاعلة، في محاولة لوقف الحرب على قطاع غزة، وذلك باجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وبذلك تكون اللجنة زارت عواصم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، عدا الولايات المتحدة، إذ استهلوا جولتهم من بكين ثم موسكو فلندن، وأخيرا باريس.

اقرأ ايضا: الصين أولى محطات اللجنة المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية لوقف الحرب على غزة

وقال مصدر عربي لـ "حياة واشنطن"، إن اللجنة سعت لتكوين رأي مساند لوقف إطلاق النار لدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لافتة إلى أن موقف واشنطن من الحرب على غزة واضح، إذ يمكن اعتبار واشنطن فاعلا في تلك الأزمة، وأوضح أن الاتصالات مع أمريكا بخصوص الأزمة لا تنقطع.

وحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، أكد وزراء الخارجية خلال الاجتماع مع ماكرون على الدور الفرنسي الهام الداعم تاريخياً  للقضية الفلسطينية، والداعي إلى تنفيذ هدنة إنسانية في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، منوهين بأن تحقيق الوقف غير المشروط لإطلاق النار يظل هو المسار المأمول للحد من الكارثة الإنسانية التي تحدق بالقطاع.

ونقل وزراء الخارجية المواقف الجامعة للدول العربية والإسلامية تجاه حتمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ومحاسبة مرتكبيها، فضلاً عن ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام، مؤكدين أن الرؤية الجامعة لتحقيق السلام والتعايش في المنطقة لن تتحقق سوى من خلال إرساء مسار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد المجتمعون ضرورة البناء على الهدنة الإنسانية في غزة وصولاً لوقف كامل ومستدام لإطلاق النار في أسرع وقت.