في واقعة أمنية خطيرة، أفادت القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هيرتسي هاليفي تعرض لموقف أشعل غضبه بعدما أصر حراس من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تفتيشه أغراضه بحثًا عن "مسجل صوت".

وذكرت القناة العبرية، أن حراسة رئاسة الوزراء الإسرائيلية طلبت تفتيش أغراض الجنرال هرتسي هاليفي، رئيس هيئة أركان الجيش، بدعوى البحث عن جهاز تسجيل لدى دخوله المجلس الوزاري المصغر لإدارة الحرب على غزة "كابينيت".

اقرأ ايضا: جهاز الأمن الإسرائيلي يكشف جاسوسًا لصالح إيران في بيت وزير الدفاع

الواقعة أغضبت هاليفي، وتوجه داخل الغرفة إلى الحاضرين، ومن بينهم السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، اللواء آفي غيل، وأعرب عن استيائه من الحادث، بحسب القناة.

وقال مسؤولون في مكتب نتنياهو إن حارس الأمن لم يتلق أي تعليمات، وأنهم لا يتعاملون مع الإجراءات الأمنية.

وأضاف المكتب أن حارس الأمن أراد ببساطة التأكد من أن جميع المشاركين في المناقشة لم يكن بحوزتهم أجهزة تسجيل.

وأشارت القناة إلى أن قبل حوالي شهر ونصف، قامت موظفات في مكتب نتنياهو بتفتيش الضباط الذين شاركوا في اجتماع مجلس الوزراء وطلبن التأكد من عدم وجود أجهزة تسجيل بحوزتهم.

(جهاز كشف الكذب)

ومنذ نحو أسبوعين، ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سئم من تسريب المعلومات في كل مرة إلى الصحافة من قبل أعضاء حكومته، ما دفعه إلى التفكير بإجراء اختبار "كشف الكذب" بحق الوزراء.

وخلال الأيام الأخيرة، تناولت بعض وسائل الإعلام الأمر بعدما أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" المعروفة بأنها مقربة من نتنياهو، في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بأن رئيس الحكومة غاضب من تكرار تسريب معلومات من اجتماعات حكومة الحرب الحالية إلى الصحافة.

وبحسب "إسرائيل هيوم"، لجأ نتنياهو إلى فرض اختبار كشف الكذب الذي سيخضع له أعضاء الحكومة.

ونقلت الصحيفة، عن مصادر مقربة من نتنياهو، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وجه بتسريع إصدار إقرار التشريع الجديد بخصوص الاختبار، والذي يسمح في حال إقراره، بالتحقيق مع الوزراء دون استثناء وإخضاعهم للاختبار.